أصداء عُمانمحليات

90 شخصا عدد الفئات ممن تلقوا التطعيم المضاد لفيروس كرونا بالعامرات حتى يوم أمس الأحد..

العامرات : عبدالله بن خلفان الرحبي – أصــداء

 

تتواصل بولاية العامرات حملة التطعيم لأخذ جرعات من لقاح «فايزر- بيونتيك» المُضاد لفيروس كورونا «كوفيد-19» تحت شعار «التّحصين وقاية»، حيث يتلقى المستهدفون جرعات التطعيم  في مركز صحي واحد وهو مركز صحي العامرات، والمراجعون للمراكز الصحية الأخرى كمركز صحي صياء والحاجر والنهضة يتوجهون لهذا المركز.

وقالت الدكتورة حبيبة بنت محمد الحارثي مسؤولة مركز صحي العامرات والمشرفة العامة على التطعيم بالولاية : إن عملية التطعيم تسير بانسيابية تامة، وقد بلغ عدد الذين تلقوا جرعات التطعيم بَدْءاً من 30 ديسمبر  إلى اليوم الأحد (أمس) الموافق 3 من يناير “90 شخصا”  30 من فئة الإناث، و 60 من فئة الرجال  وتستغرق علمية التطعيم تقريبا عشرين دقيقة، تشمل أخذ بيانات عامة عن المريض، وفق استمارة تتضمن معلومات عنه وعن ما به من أعراض مرضية، وبعدها يأخذ راح بداخل المركز، وحينما يغادر يتم متابعته لاحقا، وتتراوح المدة الزمنية ما بين الجرعتين 21 يومًا.

ويستهدف في المرحلة الأولى كبار السن 65 سنة وما فوق، ممن يعانون من مرض السكري والمصابين بالربو للحالات المتوسطة والشديدة وأمراض الرئة المزمنة وممن يعانون من الفشل الكلوي والخاضعين لغسيل الكلى.

وأوضحت الدكتورة حبيبة أنه سيتم التواصل مع الفئات المستهدفة هاتفيًا وأخذ الموافقة بأخذ اللقاح.

وعن الإقبال قالت الدكتورة حيبيبة : إن الإقبال يتزايد، ونشعر تماما أن هناك وعياً من قبل القادمين لأخذ اللقاح بأهميته، وهناك أيضا فئة قليلة يأتي ومعه بعض المعلومات الخاطئة عن مأمونية الدواء، ونحن بدورنا نصحح له وندفع عنه كل الشائعات.

وذكرت الدكتورة حبيبة أن هناك أشخاصاً لديهم مناعة من مرض كرونا، إذا تعدى ثلاثة أشهر، ويمكنه أخذ اللقاح ولكن لا يدخل ضمن الأولوية.

وعن التواصل مع المرضى، قالت : لدينا موظف مختص يقوم بالإتصال بالفئة المستهدفة، وبعضهم ممن يراجع المراكز الصحية، حيث يمكنه تلقي الجرعة متى ما كانت الظروف مهيأة لذلك، حيث يعتمد أخذ التطعيم على قناعة الأفراد في المجتمع، مدعومًا بالتوعية وحفز الشعور بالمسؤولية والواجب الوطني، كما أن اللقاح مجاني لجميع العمانيين والوافدين ومن تنطبق عليه شروط الفئات المستهدفة.

واختتمت حديثها بأن لقاح كوفيد-19 يعتبر أفضل طريقة للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، ويكمن دوره في تطوير الإستجابة المناعية للجسم بشكل آمن وذلك بالتعرف على الفيروس من دون الإصابة بالمرض نفسه، وبالتالي يوفر الحماية من العدوى على مستوى الفرد والحد من انتشار العدوى بفيروس كورونا.

وقالت : نود من المجتمع أخذ المعلومات من مصادرها المعتمدة وعدم الالتفات للشائعات، وضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية للمساعدة في تقليل انتشار الفيروس بين أفراد المجتمع لتقليل العبء المُلْقى على كاهل العاملين الصحيّين عند زيادة الإصابات المجتمعية، ونُعَوّل على الاستمرار بزيادة وعي المجتمع والتثقيف الذاتي في ذلك.

Spread the love

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى