أصداء عُمانمحليات

جمعية دار العطاء تدشن برنامج “مسكني مأمني”..

أصــداء – العمانية | دشنت جمعية دار العطاء اليوم برنامج ” مسكني مأمني” بتكلفة إجمالية تبلغ 509 آلاف و815 ريالًا عُمانيًّا مخصصة لبناء 11 منزلاً وصيانة 40 منزلًا خلال العام 2021 الجاري لفئة الأسر المُعسرة في مختلف محافظات السلطنة.

رعت حفل التدشين معالي ليلى بنت أحمد بن عوض النجار وزيرة التنمية الاجتماعية.

وقال سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية في تصريح له إن تدشين مبادرة “مسكني مأمني” يأتي من مبدأ تمكين تحقيق الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني وتمكينها في العمل الميداني.

وأضاف أن جمعية دار العطاء من الجمعيات الرائدة التي تُعنى بتحقيق مطالب المجتمع، مشيرًا إلى أن وزارة التنمية تسعى إلى تمكين هذه المبادرات لتحقيق الهدف المنشود من أجل المجتمع.وأوضح أن هناك تعاون مستمر بين وزارة التنمية والجمعيات الخيرية والفرق التطوعية، مشيرًا إلى أن هناك نحو 58 فريقًا تطوعيًّا في مختلف ولايات السلطنة، وهي تندرج تحت لجان التنمية كفرق مُشهر بها تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية تقوم بأدوارها لتحقق ما يطلبه المجتمع من معالجة 
لبعض الظواهر.

وبيّن أن هناك توجه من وزارة التنمية الاجتماعية في تحقيق الشراكة الدائمة بين الجمعيات المهنية والخيرية والفرق التطوعية فيما يتعلق ببرامج التنمية الاجتماعية.

وأكد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية على دور القطاع الخاص في تقديم المساعدات من جانب المسؤولية الاجتماعية من أجل تحقيق التكاملية ما بين القطاع الخاص والمجتمع، مضيفًا أنه ما زال مستمرًّا في تقديم العطاء فيما يمكن تقديمه.

 

من جانبها قالت المكرمة مريم بنت عيسى الزدجالية رئيسة جمعية دار العطاء إن الجمعية تعمل منذ بداياتها على الوقوف بجانب الأسر المُعسرة وتلبية احتياجاتها في جميع جوانب الحياة، ويحظى برنامج رعاية الأسر باهتمام كبير من قِبل القائمين على عمل الجمعية من خلال تهيئة الاستقرار السكني للأسر التي ليس لديها منزل للإقامة فيه أو تلك التي تمتلك منزلًا لا يصلح للسكن فتقوم الجمعية بإعادة بنائه.

وأضافت بأن جميع الحالات التي تقدم لها المساعدة من قِبل الجمعية تخضع للدراسة وفق نظام الجمعية المتبع في دراسة الإمكانات المالية للأسر وحاجتها، وإجراء دراسة وبحث ميداني للتأكد من احتياج الأسرة وتقييم الحالة، ويتم التركيز في هذا البرنامج على الأسر التي يتعذر على ولي الأمر سدّ حاجاتها إما لمرض أو شيخوخة أو قلة دخل أو غيرها من الأسباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى