أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

سياحة في ربوع بلادي .. جزيرة مصيرة عروس البحر..

عبدالله بن عبدالرحيم البلوشي

 

سياحة في ربوع بلادي .. جزيرة مصيرة عروس البحر..

 

ما أجمل الماضي ، بساطة العيش مع مشقته ، نعم الرفيق كان في الأسفار ، الجمال في هذا الوطن .. راحة ثم غفوة وارتحال ، سفينة الصحراء حق بها تسمى .. هكذا هو الزمان في تغير دائم ونفس لا يستقر على سياق منتظم واحد .. شديدة التغير والتبدل من الحال إلى حال .

أما نحن فكان لنا قمرنا ينتمي الى زمننا هذا وساعتنا هذه .. ليلة صيفية مع نسمات هواء خريفي في هذه الجزيرة الوادعة ، وصوت أمواج البحر تعكس عشقا ابديا مع ساحلها المهيب.

جاء وقت الاحتفال .. الذي تم هذا الاجتماع لأجله ، هدايا بسيطة رمزية للبارعين من أفراد المجموعة أما الهدية الأساس كانت من طاقم المجموعة.

كانت الساعة التاسعة .. شعاع القمر يتسلل وفرحة الأب كان كبيرا ومقدم الحفل كان عظيما بكلماته الرنانة .. ومقدم الهدية شيخ وقور هيئته ذات مرجعية عسكرية .. (عصام عبدالله عبدالرحيم) نودي بالاسم وارتفعت الأنظار المهنئة لهذا الإنجاز العلمي وتقبل الهدية المتواضعة ، ماجستير في الإدارة قسم المحاسبة .. كادت الدموع أن تنساب فرحا فأمسكها الخجل ولكن العبرة كانت حاضرة عند تقديم الهدية وعند الحديث لتشجيع الحاضرين من الطلاب وحتى العاملين بالرقي والتميز في كل مجال.

نعم كان حفلا مميزا ونكهة خاصه وانتهى الليل بالسمر ، والذي كان أيضا مميزا بما احتوته من فقرات ومشاركات من سكان الجزيرة المتميزين.

نعم الأُخُوَّة لم تلدها الأم ونعم الصحبة عندما تكون مع الأخيار.

أشرق الصبح باكرا وحزينا لنودع الجزيرة الجميلة التي عهدناها كذلك ، وداعا أيتها الرائعة ؛ أبحرت العبارة غربا ، والتفتت الأنظار صوب الجزيرة مودعة ، وداعا أيتها الرائعة الجميلة (مصيرة) ، ولنا في قابل الأيام لقاء.

سبحانك ربي أنت المغير ، فلا تغير علينا عيشنا الذي وهبت..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى