
وكالات/ أصـــداء
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ركز على جهود تحرير الرهائن المحتجزين في غزة، مؤكدا عزمه على “القضاء” على القدرات العسكرية والإدارية لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وأضاف أنه وترامب ناقشا تبعات “النصر الكبير الذي حققناه على إيران” والإمكانات التي يتيحها، وذلك في أعقاب الحرب الجوية التي دارت الشهر الماضي وانضمت فيها الولايات المتحدة إلى إسرائيل في شن هجمات على المواقع النووية للجمهورية الإسلامية.
وهذه ثالث زيارة يقوم بها نتنياهو للولايات المتحدة منذ تولي ترامب ولايته الثانية في 20 يناير كانون. وكان قد قال إنه لا يعتقد أن حملة إسرائيل في القطاع الفلسطيني انتهت، لكن المفاوضين يعملون على التوصل لوقف إطلاق النار.
والتقى ترامب مع نتنياهو يوم الثلاثاء لثاني مرة في يومين لمناقشة الوضع في غزة. وأشار مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط إلى أن إسرائيل وحماس تقتربان من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد قرابة عامين منذ اندلاع الحرب.
ونقل موقع أكسيوس عن مصدر مطلع على التفاصيل قوله إن وفدا من قطر، التي تستضيف محادثات غير مباشرة بين مفاوضين من إسرائيل وحماس، التقى بكبار مسؤولي البيت الأبيض قبل وصول نتنياهو الثلاثاء.
وقال ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب الخاص إلى الشرق الأوسط، إن عدد القضايا التي تمنع إسرائيل وحماس من إبرام اتفاق انخفض من أربع قضايا إلى واحدة، معبرا عن تفاؤله حيال التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بحلول مطلع الأسبوع المقبل.
وقال ويتكوف في اجتماع للحكومة إن الاتفاق المتوقع سيشمل وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، مع إطلاق سراح 10 رهائن أحياء وتسليم جثث تسعة قتلى.
والتقى نتنياهو بنائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس ثم زار مبنى الكابيتول أمس الثلاثاء، ومن المقرر أن يعود إلى الكونجرس اليوم للقاء قادة مجلس الشيوخ.
وقال بعد اجتماعه مع رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون إنه لا يعتقد أن حملة إسرائيل في القطاع الفلسطيني انتهت، لكن المفاوضين “يعملون بالتأكيد” على وقف لإطلاق النار.
وأضاف نتنياهو “لا يزال علينا إتمام المهمة في غزة وتحرير جميع رهائننا والقضاء على قدرات حماس العسكرية والإدارية وتدميرها”.














