إقتصادالعالم

أوزبكستان وكوريا الجنوبية تدربان الموظفين المحتملين في قطاع الطيران

أصـــداء/ وكالة أنباء أوزبكستان

 

يعد قطاع الطيران من أهم القطاعات ذات الأولوية في الاقتصاد الحديث والبنية التحتية للنقل. ويرتبط تطوير هذه الصناعة ارتباطًا وثيقًا بتدريب الكفاءات المتخصصة عالية الكفاءة، وإدخال التقنيات المتقدمة، والبحث العلمي الحديث. وفي هذا الصدد، يلعب التعاون الدولي والبرامج التعليمية المشتركة دورًا هامًا في تعزيز قدرات الموارد البشرية في قطاع الطيران.

خلال الزيارة العملية التي قامت بها قيادة جامعة طشقند الحكومية للنقل إلى جمهورية كوريا، تم اتخاذ خطوات جريئة لتوسيع نطاق هذه الأعمال.

في لقاء بين قيادة جامعة طشقند الحكومية للنقل وجامعة كوريا للفضاء الجوي، تمت مناقشة قضايا توسيع التعاون بين المؤسستين وتطوير الفرص التعليمية والبحثية بما يتماشى مع المتطلبات الحديثة.

وتم خلال اللقاء التوصل إلى اتفاقيات محددة بشأن تدريب المحاكاة وممارسة الطيران وتنسيق برامج التدريب وتبادل المعلمين وتنفيذ نظام التدريب المتقدم في إطار برنامج التدريب المشترك “1+2+1” في مجال “عمليات طيران الطائرات”.

وفي إطار برنامجي “2+2” المشتركين، تم التنسيق الكامل للبرامج الأكاديمية في مجالي “إدارة الطيران” و”لوجستيات الطيران”، وتم تحديد صيغها التعليمية. ومن المقرر أن تبدأ هذه البرامج في عام 2026.

خلال الاجتماع، شاركت قيادة الجامعة في حفل افتتاح مختبر “الأنابيب الديناميكية الهوائية (نفق الرياح)”. سيوفر هذا المختبر للطلاب والباحثين فرصة اكتساب خبرة عملية قائمة على التقنيات الحديثة.

وضع الطرفان خططًا استراتيجية لتوسيع نطاق البرامج التعليمية المشتركة، والتدريب الداخلي، ومشاريع البحث، والتبادل الأكاديمي. ستوفر هذه الشراكة للطلاب فرصًا جديدة للتعليم عالي الجودة، والخبرة العملية، والبحث العلمي.

وفي الوقت نفسه، نظمت قيادة جامعة طشقند الحكومية للنقل لقاء مع طلاب برنامج “عمليات الطيران الجوي” الذين يدرسون في جامعة كوريا للفضاء الجوي خلال زيارتهم لكوريا الجنوبية. 

وتناول الاجتماع بشكل تفصيلي عملية التعلم للطلبة وظروف معيشتهم ونسب اكمالهم للمقررات الدراسية.

وبحسب الخدمة الصحفية لجامعة TDTU، فإن البرامج التعليمية المشتركة والمختبرات الحديثة التي تم إنشاؤها على أساس هذا التعاون الدولي بين الطرفين ستخدم لتدريب الموظفين المحتملين في قطاع الطيران.

وتعد هذه الجهود مهمة أيضًا في دمج أنظمة التعليم في البلدين، وإدخال التقنيات الحديثة، وتطوير أفضل الممارسات في قطاع الطيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى