
أصـــداء/ الكازاخستانية
أوضح رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف التغييرات التي يتوقعها في تنمية كازاخستان في عام 2026، حسبما أفادت وكالة كازينفورم.
“كما ذكرتُ سابقاً، سيكون هناك الكثير من العمل هذا العام. لقد بدأت مرحلة جديدة من التحول السياسي واسع النطاق، وستكتسب الإصلاحات الاقتصادية زخماً كبيراً. يجب أن يصبح تحديث البلاد أمراً لا رجعة فيه، وأن يُغير جوهر مجتمعنا وملامحه تغييراً جذرياً. سيتعين على مواطنينا التكيف مع واقع العصر الجديد. هذه ليست مهمة سهلة، لكن شعبنا، وخاصة شبابنا، قادرون على إنجازها. أنا على يقين من ذلك”، هذا ما صرّح به الرئيس.
وأشار إلى أن عام 2026 قد أُعلن عام التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
“هذه فرصة تاريخية لبلدنا، كما ناقشنا بالفعل. إن التحول الرقمي وتطبيق الذكاء الاصطناعي يفتحان آفاقاً جديدة للتنمية الاقتصادية والعديد من مجالات الحياة الأخرى – من الإدارة العامة إلى التعليم والطب”، قال قاسم جومارت توكاييف.
أولى اهتماماً خاصاً بالذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لاستقلال كازاخستان.
أكد رئيس الدولة قائلاً: “إن الذكرى الخامسة والثلاثين للاستقلال مناسبة هامة. إنها فرصة لتقييم المسار الذي قطعناه تقييماً نقدياً ووضع خطط جديدة. من المهم ألا نحول هذه الذكرى إلى مجرد حملة احتفالية، بل يجب أن تصبح رمزاً لتقدم كازاخستان”.
كما أعلن الرئيس عن نيته مواصلة العمل شخصياً في إطار حملة “تازا كازاخستان”.
“هذا العمل ذو أهمية قصوى، إذ يتعلق بترشيد الموارد، ونقاء الفكر، ونبذ الكسل، وأهمية التنمية الذاتية، والمسؤولية المشتركة، واللطف، والإحسان. وبمبادرة من بلادنا، أعلنت الأمم المتحدة هذا العام السنة الدولية للمتطوعين، وهو ما ينسجم تمامًا مع فكرة “تازا كازاخستان”. أرى هذه الحركة الوطنية مشروعًا فكريًا بالغ الأهمية، فالنظافة تحمل معنى عميقًا ومتعدد الأوجه. النظافة نقيض الدمار، سواء في عقولنا أو على أرض الواقع. يجب أن تصبح النظافة أساسًا لعقليتنا الوطنية”، هكذا اختتم حديثه.














