
أصـــداء/ الكازاخستانية
صرح رئيس كازاخستان بأنه لا يسعى للوساطة في النزاعات الدولية، ولكنه يشارك في مشاورات مغلقة حيث يستشير قادة عدة دول رأيه. وقد أدلى بهذا التصريح في مقابلة مطولة مع صحيفة “تركستان”.
ورداً على سؤال حول أنشطته النشطة في السياسة الخارجية، صرح قاسم جومارت توكاييف بأن جدول الزيارات والمفاوضات المزدحم يعكس المكانة الدولية المتزايدة لكازاخستان وأهميتها كموضوع للقانون الدولي.
ووفقاً لرئيس الدولة، استضافت كازاخستان في عام 2025 قادة من آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، وفي أعقاب المحادثات، تم توقيع وثائق بقيمة تزيد عن 70 مليار دولار لتطوير القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية.
“باعتبارها تقع في قلب أوراسيا، لا ينبغي لكازاخستان أن تبقى متفرجة، لا سيما في هذه الأوقات المضطربة. يجب أن يكون لدينا منظورنا الخاص، وموقف متوازن بشأن القضايا الرئيسية في العلاقات الدولية. لذلك، في الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، أوضحت بالتفصيل موقف كازاخستان من إصلاح هذه المنظمة العالمية”، كما أشار.
وفي الوقت نفسه، أشار رئيس الدولة إلى أنه لا يسعى إلى لعب دور الوسيط في النزاعات الدولية.
“لا أرغب في التوسط في النزاعات الدولية، ولا أطمح للعودة إلى الأمم المتحدة، رغم الضغوط التي تمارسها بعض الدول. ومع ذلك، أشارك في المشاورات والمناقشات المغلقة، لا سيما وأن العديد من رؤساء الدول مهتمون برأيي. لست بحاجة إلى تغطية إعلامية لهذا العمل المهم؛ فأنا أبعد ما يكون عن الشعبوية. ويبدو أن هذه النقطة مهمة أيضاً للمشاركين في المشاورات غير الرسمية”، هكذا اختتم الرئيس حديثه.














