العالمسياسة

مشروع استراتيجية “أوزبكستان – 2030” يخضع للمناقشة في المجتمع الدولي

أصـــداء/ وكالة الأتباء الأوزبكية

تم تنظيم نقاش عام مع المجتمع الدولي حول مسودة استراتيجية “أوزبكستان – 2030″، التي يجري تحسينها، بالتعاون مع مركز “استراتيجية التنمية” ومكتب الأمم المتحدة في أوزبكستان.

شارك في هذا الحدث أكثر من 150 خبيراً، من بينهم أعضاء مجلس الشيوخ في المجلس الأعلى، ونواب المجلس التشريعي للمجلس الأعلى، وسفراء الدول الأجنبية العاملة في أوزبكستان، ورؤساء المنظمات الدولية، فضلاً عن رؤساء وكالات الأمم المتحدة في أوزبكستان وخبراء أجانب من مختلف أنحاء العالم.   

افتُتح الحدث بكلمات افتتاحية من قبل إلدور تولياكوف، المدير التنفيذي لمركز استراتيجية التنمية، وسابين ماهل، المندوبة الدائمة للأمم المتحدة لدى أوزبكستان.  

جوهر هذا الحدث هو الحوار المفتوح والتعاون مع المجتمع الدولي. حيث تعتبر آراء الخبراء الدوليين وتوصياتهم ومقترحاتهم العملية ذات أهمية بالغة، لأنها ستساهم في تحسين الاستراتيجية وتعزيز آلياتها العملية. والنتيجة الرئيسية المرجوة من هذا الحدث هي دمج مقترحات محددة من الخبراء الدوليين والسلك الدبلوماسي في المسودة النهائية للاستراتيجية. وفي الوقت نفسه، سيؤكد هذا الحوار مجدداً التزام أوزبكستان بالانفتاح والشفافية والتعاون الدولي. ونتيجة لذلك، ستُصاغ استراتيجية “أوزبكستان – 2030” المحدثة كبرنامج استراتيجي تنافسي وعملي يخدم المصلحة العامة، وسيحدد مسار تنمية البلاد في العقد المقبل، كما صرّح إلدور تولياكوف في كلمته. 

“يجري حوار اليوم في منعطف حاسم. ففي أكتوبر 2025، وقّعت حكومة جمهورية أوزبكستان والأمم المتحدة “برنامج التعاون بشأن التنمية المستدامة” للفترة 2026-2030. ويعكس هذا البرنامج رؤيتنا المشتركة لتعزيز نتائج التنمية المستدامة في البلاد خلال الفترة 2026-2030″، هذا ما قالته سابين ماهل، المندوبة الدائمة للأمم المتحدة لدى أوزبكستان.   

تُعدّ استراتيجية “أوزبكستان – 2030″، التي اعتُمدت عام 2023، وثيقةً هامةً أطلقت مرحلةً جديدةً نوعياً في مسيرة التنمية في البلاد. وفي الوقت نفسه، تتطلب التغيرات العالمية، وتقلبات الأسواق الدولية، والتطور السريع للصناعة والتكنولوجيا، والتحول في أسواق الطاقة، من أوزبكستان تبني مناهج جديدة.   

الآن، يتم تحديد مؤشرات وأرقام ونسب مئوية وغيرها من المؤشرات لكل هدف من أهداف استراتيجية “أوزبكستان 2030” الرامية إلى تطوير البلاد. وعلى وجه الخصوص، ونتيجةً للدبلوماسية النشطة والسياسة الخارجية الفعالة لأوزبكستان في إطار الهدف 90 من الاستراتيجية، نشهد وجود مواطنين يعملون في الخارج لأغراض متنوعة.   

تُقدّم أوزبكستان اليوم، في إطار أنشطتها في مجال السياسة الخارجية، خدمات قنصلية لـ 8500 مواطن في الخارج عبر بعثاتها الدبلوماسية والقنصلية. وتطمح البلاد إلى رفع هذا العدد إلى 100 ألف بحلول عام 2030، ومن المتوقع تحقيق هذا الهدف من خلال زيادة المؤشرات بشكل دوري سنويًا على مدى السنوات الخمس المقبلة. كما يُخطط لتحسين الخدمات القنصلية ليس فقط عبر الآليات التقليدية، بل أيضًا من خلال التقنيات الحديثة، كالذكاء الاصطناعي، الذي يشهد رواجًا متزايدًا في الوقت الراهن.   

حتى الآن تم تلقي حوالي 3000 فكرة واقتراح من المواطنين بخصوص مسودة الاستراتيجية. ويقوم الخبراء بفرزها ودراستها يومياً.   

وخلال الفعالية، أعرب خبراء دوليون عن آرائهم واقتراحاتهم بشأن مواصلة تحسين المهام المحددة في مسودة الاستراتيجية.   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى