
أصـــداء /العُمانية
أكد سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، اليوم، أن روسيا مستعدة لواقع جديد، يتمثل في عدم وجود قيود على التسلح بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة.
وقال ريابكوف: “هذه لحظة جديدة، وواقع جديد، نحن مستعدون له، لقد حسبنا وافترضنا إمكانية حدوث ذلك، لا يوجد ما هو غير متوقع في الأمر، ولا نرى أي مبرر لتضخيم ما يحدث”.
وأضاف: “لكن تبقى الحقيقة، نحن نفقد عناصر الاستقرار في النظام السابق، وتتضح بشكل متزايد مظاهر هذا التوجه الطوعي، الذي يقترب من الفوضى”.
وبيّن نائب وزير الخارجية الروسي أن روسيا لن ترسل مذكرات إلى الولايات المتحدة بشأن ردها النهائي على اقتراح تمديد القيود المفروضة على التسلح، معتبرًا أنه ثمة حاجة إلى التغيير نحو الأفضل في نهج الولايات المتحدة تجاه العلاقات مع روسيا، قبيل استئناف الحوار بشأن الاستقرار الاستراتيجي.
ولفت إلى أنه لكي تصبح محادثات الحد من التسلح متعددة الأطراف، يتعين على فرنسا وبريطانيا الانضمام إليها.
وكشف ريابكوف أن روسيا والصين تتفقان على أن السبب الرئيس لانهيار نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية التي اتخذتها الولايات المتحدة.
وأضاف: “نركز اليوم بشكل أكبر على قضايا منع الانتشار النووي، والحد من التسلح، والأمن الاستراتيجي، وهناك تحديات عديدة في هذا الصدد”، مشيرًا إلى أن روسيا تتفق مع الصين على أن السبب الرئيس لانهيار النظام السابق وعدم وجود بديل له هو الإجراءات الأحادية التي اتخذتها الولايات المتحدة.
تجدر الإشارة إلى أن معاهدة “نيو ستارت” تنتهي خلال هذا الشهر، كما أن المحادثات حول مستقبلها انهارت بعد أن بدأت الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، ثم أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعليق مشاركة روسيا في المعاهدة مطلع 2023.














