
أصـــداء /العُمانية
توجه الناخبون في تايلاند اليوم إلى مراكز الاقتراع لاختيار برلمان جديد، مع تحديد ما إذا كان سيتم البدء في وضع دستور وطني جديد من خلال استفتاء.
ويهدف هذا الاستحقاق إلى جعل النظام السياسي أكثر ديمقراطية وتقليل نفوذ المؤسسات غير المنتخبة في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.

وتتنافس الأحزاب التايلاندية على أصوات نحو 53 مليون ناخب مسجل، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تصدر حزب الشعب الموجه نحو الإصلاح، وهو خليفة حزب “التحرك للأمام” الذي حلته المحكمة الدستورية، بهدف الهيمنة على مجلس النواب المؤلف من 500 مقعد، بقيادة رائد الأعمال ناتثابونج روانج بانيووت البالغ من العمر 38 عامًا.
وتشمل الأحزاب المهمة الأخرى حزب “فيو تاي” المؤثر، وحزب “بومجاي تاي” المحافظ الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي أنوتين تشارنفيراكول، فيما يتوقع المراقبون نتيجة متقاربة ومفاوضات ائتلافية صعبة.
وستظلّ مراكز الاقتراع مفتوحة حتى الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت الياباني، ومن المتوقع ظهور النتائج الأولية بعد وقت قصير من التصويت، بينما قد يستغرق التأكيد الرسمي لجميع النتائج عدة أسابيع.














