
أصـــداء/ الكازاخستانية
اشترت كازاخستان 57 طنًا من الذهب في عام 2025، لتحتل بذلك المرتبة الثانية عالميًا من حيث حجم الشراء.
في عام 2025، اشترت كازاخستان 57 طنًا من الذهب، لتحتل بذلك المرتبة الثانية عالميًا من حيث حجم المشتريات. وكانت بولندا أكبر مشترٍ للذهب في ذلك العام، حيث اشترت 102 طن. تلتها كازاخستان وأذربيجان بـ 57 و53.4 طنًا على التوالي. كما انضمت البرازيل (42.8 طنًا) وتركيا (26.1 طنًا) إلى قائمة الدول الخمس الأولى. وكانت أوزبكستان (7.8 طنًا) وقيرغيزستان (7.6 طنًا) من بين المشترين النشطين أيضًا.
كانت سنغافورة (26.4 طنًا)، وروسيا (6.2 طنًا)، وألمانيا (1.3 طنًا) أكبر بائعي الذهب في عام 2025. وجاءت هذه الزيادة في المشتريات في ظل ارتفاع تاريخي في سعر المعدن. ففي بداية عام 2025، بلغ سعر أونصة الذهب حوالي 2800 دولار، وبحلول بداية العام نفسه، استقر السعر فوق 5000 دولار. وبذلك أصبح الذهب الملاذ الآمن الأكثر ربحية خلال العام.

في الفترة من عام 2020 إلى عام 2025، أصبحت الصين أكبر مشترٍ للذهب، حيث بلغ حجم مشترياتها 358 طناً. تلتها بولندا (321.6 طناً)، ثم الهند (245.3 طناً)، ثم تركيا (234.7 طناً)، وأخيراً البرازيل (105.1 طناً).
في غضون ذلك، كانت كازاخستان من بين أكبر البائعين خلال السنوات الست الماضية، حيث سجلت انخفاضًا صافيًا قدره 44.4 طنًا. ففي الفترة من 2022 إلى 2024، باع البنك الوطني 118.3 طنًا من الذهب للحفاظ على السيولة وتنويع الاحتياطيات. وفي عام 2025، تغيرت السياسة، فوسط أسعار قياسية واضطرابات جيوسياسية، عادت البلاد إلى التراكم. ولم تتجاوزها في المبيعات خلال هذه الفترة سوى الفلبين، حيث بلغت 64.8 طنًا. أما أكبر البائعين الآخرين فكانوا سريلانكا (19.1 طنًا)، وألمانيا (16.2 طنًا)، ومنغوليا (15.2 طنًا)، وطاجيكستان (11.9 طنًا).
سبق أن أفيد بأن النمو منذ بداية عام 2026 قد بلغ أكثر من 27%، بعد زيادة ملحوظة بلغت 64% بحلول نهاية عام 2025. ويرتبط ارتفاع أسعار الذهب بتفضيل المستثمرين لإعادة توجيه أموالهم إلى الأصول الآمنة.














