آثار ، تاريخثقافة وأدبمنوعات

إدراج مركز الحضارة الإسلامية بأوزبكستان ضمن قائمة أجمل المتاحف في العالم وفقاً لجائزة فرساي

أصـــداء/ الأوزبكية

في 28 فبراير 2026، تلقت قيادة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان رسالة رسمية من لجنة اختيار جائزة العمارة الدولية المرموقة، جائزة فرساي، من مدينة باريس.

أعلن الخطاب عن إدراج مركز الحضارة الإسلامية ضمن القائمة العالمية لأجمل متاحف العالم لعام 2026. ويستند هذا التصنيف إلى معايير دقيقة تشمل الابتكار، والنهج الإبداعي، وتجسيد التراث الوطني، والكفاءة البيئية. وفي خطابه، أعرب جيروم غوادين، الأمين العام لجائزة فرساي، عن خالص تهانيه على هذا الاختيار، وأصدر توجيهات رسمية لتأكيد مشاركة المركز في قائمة عام 2026.

تُعدّ جائزة فرساي من أرفع الجوائز العالمية، حيث تُمنح سنوياً تقديراً لأكثر المشاريع تقدماً التي تُشكّل البيئة المعمارية والثقافية والجمالية المعاصرة. ويُشير إدراج مركز الحضارة الإسلامية في هذه القائمة إلى اعتراف دولي بمفهومه وأهميته الرمزية ومساهمته في تطوير الفضاء الإنساني الأوراسي.

بحسب الإعلان الرسمي، لم يقتصر الأمر على إدراج المركز ضمن قائمة أجمل متاحف عام 2026، بل فاز أيضاً بحق الترشح لإحدى الجوائز العالمية الثلاث الأرفع لعام 2026، وهي: جائزة فرساي الكبرى، أو جائزة “التصميم الداخلي”، أو جائزة “التصميم الخارجي”. ومن المقرر الإعلان الرسمي عن الفائزين بالجوائز العالمية في نهاية عام 2026 في مقر اليونسكو بباريس أو في مدينة مضيفة أخرى تحددها أمانة الجائزة.

“إن إدراج المركز في القائمة العالمية لجائزة فرساي يعزز مكانته كمعلم معماري بارز في المنطقة ورمز للنهضة الثقافية الحديثة لأوزبكستان. ويؤكد هذا القرار أن مشروع رئيس بلادنا، معالي شوكت ميرزيوييف، يحظى بتقدير كبير باعتباره أحد أهم المشاريع في مجال المتاحف والمبادرات الثقافية الحديثة.”– يقول مدير المركز، فردوس عبدوخوليكوف.

وأشار إلى أن المركز معترف به بالفعل على مستوى العالم باعتباره أكبر مجمع إنساني وعلمي وثقافي في آسيا الوسطى.

ويتجلى ذلك بوضوح في حصول مركز الحضارة الإسلامية على تقدير في منشورات وتصنيفات دولية مرموقة مثل مجلة سميثسونيان، ومجلة بي بي سي ترافل، ومجلة بي بي سي هيستوري، ومجلة ناشيونال جيوغرافيك. وهذا يضع المركز في مصافّ أهمّ المتاحف العالمية، مثل متحف لوكاس للفنون السردية (لوس أنجلوس)، ومتحف ناشيونال جيوغرافيك للاستكشاف (واشنطن العاصمة)، ومتحف لندن (لندن). وقد وصفت شبكة سي إن إن سابقًا مركز الحضارة الإسلامية بأنه “أحد أضخم المشاريع الثقافية في العصر الحديث”، مُسلطةً الضوء على خصائصه المكانية الفريدة: فالمبنى أطول بأربع مرات من لافتة هوليوود الشهيرة، وأكبر بسبع مرات من البيت الأبيض.

إن هذا الاعتراف الدولي يُظهر بوضوح التعزيز المستمر لمكانة أوزبكستان على الخريطة الثقافية العالمية. ومن المقرر افتتاح مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان في مارس 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى