أخرىالعالم

الرئيس الأوزبكي على أنشطة مركز الإدارة الرقمية

أصـــداء/ الأوزبكية

اطلع الرئيس الأوزبكي شوكت ميرزيوييف على أنشطة مركز الإدارة الرقمية الذي تم إنشاؤه في مجمع ألماليك للتعدين والمعادن.

 

يلعب هذا المركز دورًا مهمًا في تنسيق عمليات الإنتاج، وزيادة الكفاءة، وضمان المراقبة المستمرة في مصانع تخصيب النحاس الأولى والثانية والثالثة التابعة للمصنع.

تقوم أنظمة التحكم الرقمية الحديثة، ولوحات المراقبة ذات الشاشات الكبيرة، وأدوات المراقبة بالفيديو، بالإضافة إلى منصات Siemens PCS 7 و AVEVA PI Vision، بمراقبة أنشطة التكسير والتعويم والتكثيف والترشيح وإمدادات الكواشف وإمدادات مياه العمليات وورش العمل ونظام النقل في الوقت الفعلي.

وبعبارة أخرى، هذا المركز هو بمثابة “عقل” المصنع، حيث يرتبط أكثر من عشرين ألف جهاز بنظام معلومات واحد.

توفر الكاميرات “الذكية” مراقبة أولية، بينما يقوم الذكاء الاصطناعي بالكشف التلقائي عن أي خلل. وهذا يتيح تحليل البيانات واتخاذ القرارات بسرعة من خلال نظام معلومات موحد.

أثناء اطلاعه على أنشطة المركز، أشار الرئيس إلى وجود فرص كبيرة لزيادة الكفاءة من خلال الذكاء الاصطناعي، لا سيما في قطاعي التعدين والمعادن. وفي الوقت نفسه، تم إيلاء اهتمام خاص لضرورة التوسع في استخدام التقنيات الحديثة الموفرة للموارد من أجل الاستخدام الرشيد للموارد المائية.

وفي المكان نفسه، عُرضت على الرئيس خططٌ لمزيد من رقمنة عمليات الإنتاج والتكنولوجيا في المصنع.

كما ذُكر، يجري تحويل جميع العمليات، من التعدين إلى إنتاج المنتج النهائي، إلى عمليات رقمية تدريجياً. ومن المخطط إدخال حلول الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في كل مرحلة خلال السنوات الخمس المقبلة.

كما تم تقديم معلومات حول التقدم المحرز في رقمنة المناجم استناداً إلى البيانات الجيولوجية والمسحية التي جُمعت على مدى ثمانين عاماً. وعلى وجه الخصوص، يتيح نظام “المنجم الرقمي” تحديد اتجاهات دقيقة لأعمال الحفر اليومية والأسبوعية والشهرية.

تُراقَب حالة طرق المحاجر باستخدام الذكاء الاصطناعي، كما يُراقَب ضغط ودرجة حرارة إطارات شاحنات النقل باستخدام أجهزة استشعار. ونتيجةً لهذه المراقبة المستمرة، زاد عمر الإطارات بنسبة 14%.

تم التأكيد على أن إحدى الأولويات في هذا المجال هي تدريب المتخصصين الذين أتقنوا التقنيات الحديثة، بالإضافة إلى تدريب الموظفين على أساليب العمل الجديدة والحلول الرقمية.

كما أُولي اهتمام خاص لمسألة توسيع نطاق العمل المتعلق ببراءات الاختراع. وتم التأكيد على ضرورة تسجيل براءات اختراع للحلول العلمية والتكنولوجية المستخدمة في كل مرحلة من مراحل المصنع، وتعزيز التعاون مع المنظمات المعتمدة في هذا الشأن، وتحديد التوجهات الابتكارية الواعدة.

كما ذُكر، تعني براءة الاختراع الجديدة تقنية جديدة، وخط إنتاج جديد، وأسواق جديدة. ونظرًا لأن قاعدة المواد الخام الغنية في بلدنا تُتيح فرصًا واسعة لدخول الأسواق العالمية، فقد وُضعت مهمة تطوير مناهج محددة لكيفية الحصول على المزيد من براءات الاختراع في المجالات الواعدة بحلول عام 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى