
أصـــداء /العُمانية
ندّد لبنان بتصريحات صادرة عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن نية قوات بلاده البقاء في جنوب لبنان، معتبرًا أنها تعكس توجّهًا لفرض “احتلال جديد” للأراضي اللبنانية، في وقت تواصلت فيه الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من لبنان.
وأوضح وزير الدفاع اللبناني ميشال منسي في بيان أن هذه التصريحات لم تعد مجرد تهديدات، بل تشير إلى نية واضحة لفرض سيطرة على أراضٍ لبنانية وتهجير سكانها، محذرًا من تداعيات ذلك على السيادة الوطنية.
وأشار إلى أن أي محاولة لإنشاء منطقة أمنية داخل الأراضي اللبنانية أو فرض سيطرة حتى نهر الليطاني تُعد تصعيدًا إضافيًا وانتهاكًا للأراضي اللبنانية.
وكان يسرائيل كاتس قد أعلن في وقت سابق أن الجيش الإسرائيلي سيُبقي على وجوده في جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات العسكرية، مع إقامة منطقة أمنية تمتد بعمق يصل إلى نحو 30 كيلومترًا داخل الأراضي اللبنانية.
ميدانيًّا، جدّدت إسرائيل غاراتها الجوية على مناطق عدة في لبنان، شملت محيط العاصمة بيروت ومناطق في الجنوب، ما أسفر عن أضرار مادية ونزوح أعداد كبيرة من السكان، وفق ما أفادت به مصادر رسمية.
كما دعت الأمم المتحدة إلى ضمان سلامة عناصر قوة حفظ السلام التابعة لها في جنوب لبنان (يونيفيل)، عقب مقتل عدد من جنودها، فيما عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا طارئًا لبحث تطورات الأوضاع.
وحذّر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر من تفاقم الأوضاع الإنسانية، مشيرًا إلى احتمال تحوّل جنوب لبنان إلى منطقة احتلال جديدة في ظل تصاعد النزاع.














