
أصـــداء / العُمانية
افتتح اليوم بولاية المصنعة بمحافظة جنوب الباطنة ملتقى علمي بعنوان “ماذا لو 2026” للبحث العلمي والابتكار، الذي نظّمته جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بالمصنعة بهدف توفير منصة تفاعلية تجمع بين البحث العلمي وريادة الأعمال.
رعى افتتاح الملتقى سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي، رئيس هيئة البحث العلمي والابتكار.وناقش الملتقى سبل تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع وتعزّز الاقتصاد المعرفي، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، بمشاركة واسعة من الطلبة والباحثين والمبتكرين، إلى جانب حضور مختصين وممثلي جهات حكومية وخاصة داعمة لمنظومة الابتكار.
وأكدت حورية بنت موسى البلوشي رئيسة قسم الابتكار ونقل التكنولوجيا بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية أن الملتقى يُمثّل بيئة عملية لربط المعرفة النظرية بالتطبيق، وتمكين المشاركين من تطوير حلول مبتكرة ذات أثر مجتمعي، مشيرة إلى أن المعرض ركّز تصميمه على التفاعل والتجربة المباشرة بما يعزز مهارات التفكير والإبداع.
وأضافت أن تنظيم الملتقى يأتي ضمن المبادرات الجامعية الهادفة إلى نشر ثقافة البحث العلمي التطبيقي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، وتمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتنفيذ تدعم التنمية المستدامة في سلطنة عُمان.
وشهد الملتقى تقديم جلسات علمية ناقشت تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي، إلى جانب تقديم مشروعات بحثية تطبيقية عالجت تحديات محلية في محافظة جنوب الباطنة، مع طرح حلول قابلة للتنفيذ.
واشتمل الملتقى على تقديم عدد من أوراق العمل تناولت تكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الصناعية في دعم الابتكار إلى جانب تنظيم مسابقة “أفضل مشروع بحثي” بمشاركة طلابية متعددة التخصصات، إضافة إلى إقامة نهائي مسابقة “السومو روبوت”، بما يعزّز روح التنافس والإبداع بين الطلبة.

كما أقيم على هامش الملتقى معرض مصاحب ضم نماذج من ابتكارات الطلبة وتجاربهم البحثية، إلى جانب أركان تفاعلية أتاحت للزوار خوض تجربة التفكير التصميمي وحل المشكلات، فضلًا عن عرض تقنيات حديثة شملت الروبوتات والطائرات دون طيار والطباعة ثلاثية الأبعاد.
واستعرض عدد من المبتكرين العُمانيين تجاربهم في تحويل الأفكار إلى مشروعات تطبيقية، شملت مجالات التقنيات البيئية والذكاء الاصطناعي والتطبيقات الصناعية، من بينها تطوير مواد للطباعة ثلاثية الأبعاد من الطحالب البحرية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل المنتجات، وابتكار حلول تقنية لخدمة القطاعات الإنتاجية.














