
أصـــداء /العُمانية
حذر مسؤولان أمميان من مغبة تصعيد القتال بين روسيا وأوكرانيا في ضوء تزايد أعداد الضحايا المدنيين وتدهور الأوضاع الإنسانية وغياب أي تقدم ملموس على المسار الدبلوماسي.
جاء ذلك في جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن بشأن صون أمن وسلام أوكرانيا حيث استمع المجلس إلى إحاطتين من مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ خالد خياري ونائب منسّق الإغاثة في حالات الطوارئ جويس مسويا.
وقال خياري في إحاطته إن تقارير أفادت بوقوع أعمال قتالية قرب خطوط المواجهة وما نجم عنها من سقوط ضحايا مدنيين طوال إجازة نهاية الأسبوع.
وحث خياري على الالتزام الدولي الراسخ بإنهاء هذه الحرب بناء على الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة من خلال إيلاء اهتمام مستمر والانخراط في مساع دبلوماسية منسقة تهدف إلى تأمين إيقاف كامل وفوري وغير مشروط لإطلاق النار.
من جهتها ركزت مسويا على تصاعد حدة الهجمات التي استهدفت مناطق سكنية ووسائل نقل عام وشبكات للطاقة وبنية أساسية للموانئ خلال الشهر الماضي، مع سقوط قتلى مدنيين من كلا الطرفين إلى جانب المئات من المصابين.
ولفتت مسويا إلى مواصلة الشركاء في المجال الإنساني دعم جهود الإصلاح العاجل للبنية الأساسية والفرق المتنقلة في تقديم الخدمات الأساسية منبّهة في الوقت ذاته إلى أنه “لا تزال الاحتياجات الإنسانية هائلة حتى في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية”.
وشدّدت نائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ في ختام إحاطتها على ضرورة توفير الحماية وتأمين سبل الوصول وتقديم المساهمات المالية في الوقت المناسب.














