
أصـــداء/العُمانية
بدأت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة اليوم تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع “ثروة” للكشف عن الطلبة الموهوبين بمدارس المحافظة في نسخته الخامسة، والذي يستمر حتى الرابع عشر من شهر مايو المقبل.

ويُشرف على تنفيذ المشروع المديرية العامة للتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم، بمشاركة (1372) طالبًا وطالبة من (32) مدرسة بمختلف ولايات المحافظة، من الطلبة المتميزين في المواد الأساسية، والحاصلين على إنجازات ومشاركات نوعية في مجالات متعددة.
وشهدت المرحلة تطبيق مقياس إلكتروني أعدّه مختصون من جامعة السلطان قابوس، لقياس ثلاث قدرات رئيسة لدى الطلبة، هي: القدرة اللفظية، والقدرة العددية، والقدرة المكانية، حيث يتميز المقياس بسهولة تعليماته ووضوحه وسهولة تطبيقه.
وقال عبدالعزيز بن محمد الغافري مدير دائرة التربية الخاصة إن مشروع “ثروة” يُعد من أبرز المشروعات الوطنية ذات البعد الاستراتيجي في مجال رعاية الموهبة والإبداع وتنميتهما على مستوى سلطنة عُمان، ويهدف إلى الكشف عن الطلبة الذين يمتلكون قدرات عقلية عالية مرتبطة بالإبداع والابتكار، وتحديد مستويات الذكاء لديهم من خلال أدوات قياس علمية.
وأضاف أن المشروع يسهم في التعرف على جوانب الإبداع لدى الطلبة، مثل الطلاقة والأصالة والمرونة، بما يساعد على تحديد احتياجاتهم التعليمية، إلى جانب تعزيز وعي المجتمع بأهمية اكتشاف الموهوبين ورعايتهم بوصفهم ركيزة أساسية في تنمية المجتمعات وتقدمها.
وأشار إلى أن المشروع أسهم خلال الأعوام الماضية في الكشف عن العديد من الطلبة الموهوبين الذين أظهروا قدرات إبداعية متنوعة، مؤكدًا أهمية توفير برامج إثرائية متخصصة تستوعب هذه الفئة وتنمّي مهاراتها.
وبيّن أن الطلبة الذين يجتازون هذه المرحلة سينتقلون إلى المرحلة الثانية من عملية التحديد، لاستكمال إجراءات التقييم باستخدام الأدوات المعتمدة.














