
مسـقـط/ أصـــداء
تصوير/ عمار المسافر
تعاقد الاتحاد العماني لكرة السلة أجهزة فنية وبدنية للإشراف على مراكز إعداد الرياضيين لكرة السلة بتعيين المدرب التونسي اسكندر بن محمد الحبيب النابلسي مشرفا فنيا عاما للمراكز، ومواطنه محمد أمين بن منير الزلفاني مشرفا للإعداد البدني لمراكز إعداد الرياضيين لمدة عامين، بهدف رفع مستوى التدريب الفني والبدني للاعبين في مختلف مراكز إعداد الرياضيين التدريبية في الأندية الرياضية وهي مراكز “السيب والعامرات ونزوى والبشائر وصلالة ومجمع صحار ومركز الفتيات بمجمع بوشر”.
وقع الاتفاقية من جانب الاتحاد العُماني لكرة السلة المهندس خلفان بن صالح الناعبي رئيس الاتحاد والمدربين اسكندر النابلسي المشرف الفني العام للمراكز، ومحمد الزلفاني مشرف الإعداد البدني، بحضور جابر بن محمد الشبيبي مدير مشروع تطوير منظومة الإعداد الرياضي بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، وابوبكر بن أحمد الجهوري نائب الرئيس وسعيد الحبسي أمين السر العام للاتحاد بالإنابة، وذلك بمقر الاتحاد العماني لكرة السلة باللجنة الأولمبية العمانية والاتحادات الرياضية ببوشر.

وبعيد التوقيع قال المهندس خلفان بن صالح الناعبي رئيس الاتحاد العُمانلكرة السلة : التعاقد مع مدربين متخصصين في الجانبين الفني والبدني مرحلة مهنة لتطوير التدريب في هذه المرحلة من عمل مراكز إعداد الرياضيين وهو توجه يمثل نقلة نوعية في منظومة تطوير اللعبة، موجها الشكر والتقدير لوزارة الثقافة والرياضة والشباب على دعمها الكامل والمتواصل لمشروع مراكز إعداد الرياضيين، الذي يحظى باهتمام كبير من الاتحاد العُماني لكرة السلة، خاصة خلال السنوات الأخيرة، موضحا أن المشروع بدأ يؤتي ثماره بشكل واضح من خلال التطور الملحوظ في المستويات الفنية للاعبين داخل المراكز المعتمدة.
وأشار في كلمته إلى أن وجود المدرب الفني والمعد البدني ضمن فرق العمل في هذه المراكز يسهم في رفع كفاءة اللاعبين، والوقوف على جوانب التطوير المطلوبة، بما يعزز من جودة الإعداد ويخدم خطط الاتحاد المستقبلية، موضحا أن من أبرز مخرجات هذه المراكز انطلاق دوري مراكز إعداد الرياضيين خلال الفترة الماضية، والذي أسهم في إبراز العديد من المواهب الواعدة القادرة على رفد الأندية العُمانية لكرة السلة بعناصر مؤهلة فنيا وبدنيا، ووجه الشكر للأجهزة الفنية الوطنية المشرف على المراكز، وإدارة الاتحاد العُماني لكرة السلة على تبني ودعم هذا المشروع التطوير.
وأشاد بما تحقق من نتائج ملموسة على أرض الواقع، وما شهدته المراكز من نقلة مهمة عبر إنشاء برامج خاصة بالفتيات تحت مظلة الاتحاد، موضحا أن هذه المراكز أسهمت في رفد المنتخبات الوطنية للفتيات والمرأة بعناصر حققت نتائج إيجابية، من بينها الحصول على المراكز الثلاثة الأولى في بعض البطولات الأخيرة، كما يستعد منتخب الفتيات الذي يحد احد مخرجات مركز مجمع بوشر للمشاركة في دورة الألعاب الخليجية المقرر إقامتها في دولة قطر خلال شهر مايو الجاري، متمنيا تحقيق نتائج متقدمة تعكس حجم التطور في مستوى كرة السلة النسائية.

من جانبه قال جابر محمد الشبيبي مدير مشروع تطوير منظومة الإعداد الرياضي بالوزارة : إن التعاقد مع المشرفين الفنيين والإعداد البدني لمراكز الإعداد الرياضي لكرة السلة خطوة مهمة ضمن الجهود المتكاملة بين وزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحاد العُماني لكرة السلة للارتقاء بالجوانب الفنية والإدارية في عمل المراكز، وتعزيز جودة مخرجاتها بما يخدم مستقبل اللعبة في السلطنة؛ موضحا أن العمل المشترك مع الاتحاد العُماني لكرة السلة أسهم خلال الفترة الماضية في تحقيق نقلة ملحوظة في آليات الانتقاء، وتأهيل المدربين، وتنفيذ البرامج التدريبية اليومية، إلى جانب تنظيم المسابقات التي أظهرت تطورا واضحا في المستويين الفني والإداري، مشيرا أن ما يتم مشاهدته اليوم في مسابقات مراكز الإعداد الرياضي لكرة السلة يعكس حجم الجهود المبذولة، حيث برز تحسن كبير في أداء اللاعبين وانضباط العمل الإداري، وهو ما يعزز من قيمة هذه المراكز كمحطة أساسية لتغذية الأندية والمنتخبات الوطنية بالعناصر الموهوبة.
كما أشاد ابوبكر بن أحمد الجهوري نائب رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة المشرف على مراكز إعداد الرياضيين بالدعم الكبير والمتواصل الذي تقدمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب وقال : يمثل هذا الدعم الركيزة الأساسية في تطوير مشروع مراكز إعداد الرياضيين، مؤكدا على أهمية إضافة مشرف الإعداد البدني ضمن الأجهزة الفنية، واصفا هذه الخطوة بأنها إضافة نوعية تسهم في تطوير المنظومة التدريبية بشكل متكام فإعداد اللاعب لا يقتصر على الجانب المهاري والفني فقط، بل يعتمد على منظومة متكاملة تشمل الجوانب البدنية والفنية والنفسية، إلى جانب السمات الشخصية والقدرات الفردية، ووجود مختص في الإعداد البدني داخل الجهاز الفني يضمن مسارا علميا صحيحا لتطوير اللاعبين، بحيث يتم العمل على الجانبين البدني والفني بشكل متواز ومدروس، بعيدا عن الاجتهادات الفردية أو الأدوار غير المتخصصة التي كانت موجودة في بعض النماذج السابقة في عدد من الاتحادات.
وثمن اسكندر النابلسي ثقة الاتحاد العُماني لكرة السلة منحه الفرصة للإشراف الفني على لمراكز إلى جانب مشرق الإعداد البدني وقال : إن مهمة كبيرة يسعى من خلالها للعمل المشترك مع الاتحاد العماني لكرة السلة وزارة الثقافة والرياضة والشباب لإكمال مشوار عمل مراكز إعداد الرياضيين لكرة السلة، من هةخلال تكامل الجهود مع المدربين الوطنيين في المراكز لبناء جيل جديد من اللاعبين القادرين على المنافسة محليا ودوليا، وهنا أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لوزارة الثقافة والرياضة والشباب على دعمها المستمر للمراكز ومتابعتها الدائمة لها، وإيمانها بهذه الفكرة ومواكبتها لبرامج التدريب والمشاركات والبطولات، وكذلك متابعتها لتطور هذه المراكز بشكل مستمر موضحا أن مثل هذه المشاريع تواجه في بدايتها بعض التحديات، ولكننا نأمل بتكاتف الجهود أن نتجاوز هذه الصعوبات ونحقق الأهداف المرجوة منها.
وأضاف فكرة المراكز تتجه في المستقبل القريب إلى التوسع لتشمل الفئات العمرية الأصغر؛ بما يسهم في بناء اللاعب من القاعدة بشكل سليم وتدريجي، وهو ما سينعكس إيجابا على تطور مستواه الفني والبدني، والذي بدوره يسهم في انتشار اللعبة وزيادة ممارستها في المدارس والأندية بما يخدم كرة السلة في سلطنة عمان على مختلف المستويات، سواء في الفئات السنية أو الأندية أو المنتخبات.














