
أصـــداء /العُمانية
تتبادل أمريكا وإيران المقترحات لإنهاء الحرب التي اندلعت منذ أكثر من شهرين، إذ سادت حالة من الهدوء النسبي بعد أيام من اشتباكات متفرقة.
وتنتظر أمريكا رد إيران على أحدث مقترحاتها، حيث أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق على أن وقف إطلاق النار المعلن في السابع من أبريل الماضي لا يزال قائما.
وأدت الحرب إلى اضطراب أسواق الطاقة وحركة التجارة والشحن البحري وشكل تهديدًا آخذًا في الزيادة للاقتصاد العالمي.
وأكدت باكستان على استمرار جهود الوساطة بين إيران وأمريكا لوضع حدّ نهائي للحرب التي اندلعت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي.
وسلّمت واشنطن الوسطاء الباكستانيين مقترحًا لتمديد وقف إطلاق النار بما يتيح إجراء محادثات لتسوية النزاع.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي للتلفزيون الإيراني الرسمي أن المقترح لا يزال قيد الدرس.
وبحسب تقارير صحافية أمريكية، يحوي المقترح على رفع الحصار البحري على الموانئ الإيرانية وإعادة الأمن لحركة السفن في منطقة الشرق الأوسط، والاتفاق على إطار لخوض مفاوضات بشأن ملف إيران النووي.
وفي السياق ذاته أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن إرسال سفينة حربية تابعة للبحرية الملكية إلى الشرق الأوسط، للمشاركة في مهمة دولية تهدف إلى حماية الملاحة في المنطقة.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إن المدمرة “إتش إم إس دراجون”، وهي من طراز “تايب 45″، ستتمركز في المنطقة استعدادا للمشاركة في مهمة وصفتها بأنها “دفاعية بحتة ومستقلة”.
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد أعلن، بالتعاون مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن أن مهمة حماية الملاحة ستبدأ بعد انتهاء القتال في المنطقة.
وتعد “إتش إم إس دراجون” واحدة من أكثر السفن الحربية البريطانية تطورا، وهي متخصصة في الدفاع ضد الطائرات والصواريخ.
ووضّحت الوزارة أن إرسال السفينة يأتي ضمن “تخطيط احترازي”، بما يتيح للقوات البريطانية المشاركة الفورية في أي مهمة دفاعيّة متعدّدة الجنسيّات في منطقة الشرق الأوسط إذا دعت الحاجة.
وكانت 51 دولة قد شاركت الشهر الماضي في مباحثات بشأن حماية الملاحة التجارية في المنطقة.
وفي لبنان ترزح الهدنة بين لبنان وإسرائيل تحت وطأة ضغوط كبرى مع تبادل يومي لإطلاق النار.
فبعد جولة أولى من المباحثات بين لبنان وإسرائيل على مستوى السفراء في واشنطن، أعلن الرئيس الأمريكي وقفًا لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل الماضي.
وكان من المقرر أن تستمر الهدنة عشرة أيام، لكن الرئيس الأمريكي أعلن عن تمديدها ثلاثة أسابيع إضافية بعد جولة ثانية من المحادثات في البيت الأبيض.














