العالمسياسة

منح كازاخستان صفة مراقب في لجنة الاتفاقية رقم 108 التابعة لمجلس أوروبا

أصـــداء/ الكازاخستانية

 

 

حصلت كازاخستان رسمياً على صفة مراقب في لجنة اتفاقية مجلس أوروبا رقم 108 بشأن حماية الأفراد فيما يتعلق بالمعالجة الآلية للبيانات الشخصية. 

تم اتخاذ القرار بعد الجلسة العامة الخمسين للجنة في ستراسبورغ، بحضور نائب وزير الذكاء الاصطناعي والتنمية الرقمية في كازاخستان، دوجان موسالييف. وتُعتبر اللجنة منصة دولية رائدة في صياغة مناهج حماية البيانات الشخصية والخصوصية في العصر الرقمي.

“يُعدّ الحصول على صفة مراقب خطوةً هامةً لكازاخستان، إذ سيتيح لنا تبادل الخبرات مع الشركاء الدوليين وتحسين نظام حماية البيانات الشخصية الوطني استنادًا إلى أفضل الممارسات العالمية. أودّ التأكيد على أن الحصول على صفة مراقب حدثٌ بالغ الأهمية. ففي هذا العام، اعتمد دستور كازاخستان الجديد بندًا جديدًا لحقوق الإنسان يُؤكّد صراحةً حقّ الأفراد في حماية بياناتهم الشخصية، بما في ذلك في المجال الرقمي. لذا، يُعدّ هذا استمرارًا منطقيًا لهذا العمل”، صرّح بذلك دوجان موسالييف لمراسل وكالة قازينفورم.

وأشار موسالييف أيضاً إلى أنه على هامش الجلسة، التقى برئيسة لجنة الاتفاقية 108، بياتريس دي أنشورينا، وبالأمين العام لمجلس أوروبا، آلان بيرسيه.

أكد بيرسيت في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن الذكاء الاصطناعي يُحدث تحولاً في المجتمعات الحديثة.

وكتب آلان بيرسيه: “أجريت مناقشة مهمة مع نائب الوزير دوجان موسالييف حول طموحات كازاخستان الرقمية ودور اتفاقيات مجلس أوروبا بشأن الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات في بناء الثقة والمعايير المشتركة عبر الحدود”.

تم اعتماد الاتفاقية رقم 108، والتي تحمل رسميًا اسم اتفاقية حماية الأفراد فيما يتعلق بالمعالجة الآلية للبيانات الشخصية، من قبل مجلس أوروبا في 28 يناير 1981. وهي وثيقة دولية أساسية في مجال الخصوصية وحماية البيانات.

لا تزال هذه المعاهدة هي الأولى والوحيدة الملزمة قانونًا والمخصصة لحماية البيانات الشخصية، حيث تحدد معايير خصوصية البيانات لكل من القطاعين العام والخاص.

في وقت سابق، أفادت وكالة أنباء قازينفورم أن الرئيس قاسم جومارت توكاييف وقع مرسوماً بالموافقة على الاستراتيجية الوطنية “كازاخستان الرقمية” للرقمنة واسعة النطاق والتكامل الكامل لتقنيات الذكاء الاصطناعي حتى عام 2029.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى