
أصـــداء / سليمان الذهلي
ضِمْن جهُوده المُتواصلة لتمكين رواد ورائدات الأعمال وتعزيز ثقافة الابتكار، نظَّم مركز الزبير لتطوير المؤسسات جلسة جديدة من مبادرته الحوارية الرائدة “تجربتي”، تحت عنوان: “ريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي”؛ وذلك بمقر مؤسسة الزبير وبمشاركة عدد من رواد الأعمال والمهتمين بالتقنيات الحديثة وتطوير الأعمال، إضافة لعددٍ من موظفي المؤسسة والشركات التابعة لها.
واستضافتْ الجلسة المُهندسة مها الحبسية الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للعمليات في أكاديمية تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ فيما أدار الحوار علي شاكر رئيس الاستدامة في مؤسسة الزبير والقائم بأعمال مركز الزبير لتطوير المؤسسات.
وشهدتْ الجلسة نقاشًا ثريًّا حول الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في دعم منظومة ريادة الأعمال؛ حيث تمَّ تسليط الضوء على مساهمة هذه التقنيات في تبسيط العمليات التشغيلية وتسريع إنجاز المهام، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز تنافسية الشركات الناشئة في بيئة أعمال تتَّسم بالتطوُّر المستمر.
كما استعرضت الجلسة أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن لرواد الأعمال الاستفادة منها في مختلف مراحل تأسيس وتنمية مشاريعهم، إلى جانب استعراض نماذج وتجارب محلية وعالمية جسَّدت الأثر الإيجابي لتبني هذه التقنيات في دعم نمو الأعمال وتحقيق النمو المستدام.
وتناولتْ الجلسة كذلك أبرز التحديات والأخطاء الشائعة التي قد تواجه رواد الأعمال عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مع أهمية توظيف هذه التقنيات بصورة إستراتيجية ومسؤولة؛ لضمان تحقيق قيمة مضافة وتعزيز استدامة المشاريع على المدى الطويل.
وفي معرض حديثه على الجَلسة، قال علي شاكر رئيس الاستدامة في مؤسسة الزبير والقائم بأعمال مركز الزبير لتطوير المؤسسات: “إن جلسات “تجربتي” تعكس التزام المركز بتمكين رواد الأعمال وتزويدهم بالمعرفة والأدوات التي تساعدهم على مواكبة التحولات المتسارعة في بيئة الأعمال”… مشيرًا إلى أنَّ الذكاء الاصطناعي اليوم أصبح فرصة حقيقية لتعزيز الابتكار ورفع كفاءة المشاريع الناشئة، إضافة لتطوير كفاءة الموظف، ومن ثمَّ فإنَّ رفع مستوى الوعي به وبناء المهارات اللازمة للاستفادة من هذه التقنيات يُمثلان ركيزة أساسية لتحقيق النمو المستدام وتعزيز التنافسية على المدى البعيد.
من جانبها، قالتْ مها الحبسية الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للعمليات في أكاديمية تقنيات الذكاء الاصطناعي: “إنَّ الذكاء الاصطناعي اليوم بات عنصرًا محوريًّا في مستقبل ريادة الأعمال، وأنَّ امتلاك المهارات الرقمية والقدرة على توظيف التقنيات الحديثة أصبحا من أهم عوامل النجاح في بيئة الأعمال المتسارعة”.
وتأتي هذه الجلسة ضمن جهود مركز الزبير لتطوير المؤسسات لتمكين رواد الأعمال، وتعزيز تبادل المعارف والخبرات، وفتح آفاق جديدة للابتكار بما يواكب التحولات التقنية العالمية، ويُسهم في دعم منظومة ريادة الأعمال في سلطنة عُمان.
ويُعدُّ مركز الزبير لتطوير المؤسسات من أبرز المبادرات المنبثقة عن رؤية مؤسسة الزبير الإستراتيجية في مجال المسؤولية الاجتماعية، والتي تعكسُ التزامًا راسخًا بدعم المجتمع العُماني، وتعزيز دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها ركيزة أساسية في تنشيط الاقتصاد الوطني، والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.














