
أصـــداء/ الكازاخستانية
أفادت وكالة أنباء قازينفورم أن كازاخستان تعزز تدريجياً مكانتها كأكثر أسواق الاستثمار استقراراً في آسيا الوسطى .
وفقًا لتصنيف الدول الأكثر أمانًا للمستثمرين لعام 2026 الذي صدر في مايو، احتلت كازاخستان المرتبة 53 من بين 150 دولة، مما أدى إلى تحسين موقعها بشكل كبير مقارنة بأكتوبر 2025، عندما احتلت المرتبة 70.
تعكس هذه النتيجة تزايد الثقة الدولية في مرونة اقتصاد البلاد وفعالية سياساتها الرامية إلى ضمان استقرار الاقتصاد الكلي، وتطوير المؤسسات، وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة. وتحافظ كازاخستان على ريادتها في المنطقة، متفوقةً على جميع دول آسيا الوسطى والعديد من الدول ذات الاقتصادات الأكبر.
من أهم سمات هذا التصنيف أنه لا يقيس حجم الاستثمارات الجاذبة، بل يقيس مستوى أمان الاستثمار من حيث مرونة الاقتصاد والمؤسسات الحكومية على المدى الطويل. وتأخذ منهجيته في الحسبان مجموعة واسعة من العوامل، بما في ذلك استقرار الاقتصاد الكلي، وجودة الحوكمة، والمخاطر السياسية ومخاطر العملة، وفعالية البيئة التنظيمية، وقدرة الاقتصاد على الصمود في وجه الأزمات الخارجية.
يعكس الأداء القوي لكازاخستان التصور السائد بين المستثمرين الدوليين بأن البلاد دولة يمكن التنبؤ بها وذات قدرة نسبية على الصمود، وقادرة على الحفاظ على الاستقرار حتى في ظل عدم اليقين الاقتصادي العالمي.
يرتبط تعزيز جاذبية كازاخستان للاستثمار بالتحسين التدريجي لجودة مؤسسات الدولة، وتحسين آليات حماية المستثمرين، وضمان بيئة أعمال شفافة.
إن الحفاظ على هذا الزخم الإيجابي لن يُحسّن مكانة كازاخستان في التصنيفات الدولية فحسب، بل سيعزز أيضاً ثقة المستثمرين الأجانب. وهذا بدوره سيشكل محركاً إضافياً للنمو الاقتصادي المستدام، ويعزز القدرة التنافسية للبلاد في سوق الاستثمار العالمي.
في وقت سابق، أفيد بأن العملة الرقمية لكازاخستان ستنتشر على نطاق واسع – سيتم استخدام التينغ الرقمي في المشتريات الحكومية بدءًا من أغسطس، مع وجود خطط لتوسيع نطاقها لتشمل أكثر من 100 مشروع بحلول نهاية العام.














