
أصـــداء/العُمانية
يسعى فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة الوسطى إلى تنشيط الحراك الاقتصادي والاستثماري والتجاري من خلال من مجموعة من البرامج والمبادرات الداعمة لرجال الأعمال والمستثمرين والعمل على تسهيل المناخ الاستثماري بالمحافظة؛ إذ تشهد السجلات التجارية النشطة بالمحافظة نموًّا متسارعًا في ظل إقبال رجال الأعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال على إقامة مشروعات استثمارية واعدة.
وقد أوضح عبدالرحيم بن زايد الجنيبي مدير فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة الوسطى لوكالة الأنباء العُمانية أن عدد السجلات التجارية حتى مطلع العام الجاري بلغ نحو (سبعة آلاف سجل تجاري) وسط إقبال كبير من المستثمرين والراغبين في إقامة مشروعات تجارية واعدة وهو ما يعكس النمو المتواصل في النشاط الاقتصادي بالمحافظة، ويؤكد تنامي ثقة المستثمرين وأصحاب الأعمال بما توفره المحافظة من فرص استثمارية واعدة في مختلف القطاعات.

وقال الجنيبي إن فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة الوسطى يحرص على تمكين القطاع الخاص وتعزيز بيئة الأعمال من خلال تنفيذ العديد من المبادرات والبرامج النوعية، ومن أبرزها تنظيم ملتقى الدقم الذي يخصص في كل نسخة لقطاع اقتصادي مختلف، مثل: المدن الذكية والاقتصاد الأزرق، بمشاركة خبراء ومتخصصين من داخل سلطنة عُمان وخارجها، بهدف نقل المعرفة وفتح آفاق جديدة أمام أصحاب الأعمال.
وأشار إلى أن الفرع نظم ملتقى ريادة الأعمال الذي وصل إلى نسخته الثالثة، وتناول موضوعات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والابتكار، مع إتاحة الفرصة لرواد الأعمال والمبتكرين لاستعراض مشروعاتهم وابتكاراتهم وربطهم بالجهات الداعمة. كما نظم الفرع، ملتقى الفرص الاستثمارية بمحافظة الوسطى بالتعاون مع الجهات الحكومية، إلى جانب عقد لقاءات دورية مع أصحاب الأعمال لرصد التحديات التي تواجههم ومتابعتها مع الجهات المختصة لإيجاد الحلول المناسبة، ونفذ الفرع العديد من الورش والبرامج التدريبية في مجالات التسويق، والريادة السياحية والصناعية، ودعم الشركات الطلابية، بما يسهم في تنمية قدرات رواد الأعمال وتحفيز ثقافة الابتكار.
وفيما يتعلق بالوفود والزيارات التي نظمها الفرع، أكد عبدالرحيم الجنيبي أن الفرع يولي اهتمامًا بتعزيز العلاقات الاقتصادية وفتح أسواق جديدة أمام أصحاب الأعمال، حيث نظم زيارات لعدد من الوفود التجارية، كان آخرها إلى جمهورية تنزانيا، بهدف الاطلاع على التجارب الاقتصادية في القطاعات اللوجستية والصناعية والزراعية، والترويج للفرص الاستثمارية التي توفرها المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.

ونظم الفرع كذلك العديد من الزيارات للمؤسسات الحكومية والشركات العاملة بالمحافظة لمناقشة احتياجات القطاع الخاص وتعزيز فرص التعاون، ويعتزم خلال الفترة القادمة تنفيذ زيارات إلى محافظتي ظفار وشمال الباطنة للاطلاع على التجارب الصناعية واللوجستية وزيارة المصانع والموانئ، إلى جانب التعريف بالفرص الاستثمارية التي تتمتع بها محافظة الوسطى.
وحول المشروعات الموطنة في المحافظة، أشار الجنيبي إلى أن محافظة الوسطى تشهد نموًّا متزايدًا في المشروعات الموطنة، مستفيدة من المقومات الاقتصادية التي تمتلكها، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، إلى جانب المشروعات في قطاعات اللوجستيات، والصناعة، والثروة السمكية، والسياحة، والزراعة. ويعمل فرع الغرفة مع مختلف الشركاء على تشجيع أصحاب الأعمال للاستفادة من هذه الفرص، وتعزيز مشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المشروعات التنموية، بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي.
وفيما يتعلق بالحراك الاقتصادي في المحافظة، بيّن الجنيبي بأن الحراك الاقتصادي في محافظة الوسطى يشهد تطورًا متسارعًا، مدعومًا بالمشروعات الاستراتيجية والاستثمارات التي تشهدها المحافظة، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم. كما تشهد قطاعات الخدمات اللوجستية، والصناعة، والثروة السمكية، والزراعة، والسياحة نموًّا ملحوظًا، ما يعزز من مكانة المحافظة كإحدى الوجهات الاستثمارية الواعدة في سلطنة عُمان، ويهيئ بيئة جاذبة للاستثمار المحلي والأجنبي.














