
محافظ ظفار يلتقي بأعضاء مجلس الشورى ممثلي ولايات المحافظة
أصـــداء /العُمانية
عقد صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار اليوم لقاءً مع أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ممثلي ولايات المحافظة بحضور سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار، وعدد من مسؤولي المحافظة.
وأكد سموه على أهمية تعزيز الشراكة والتكامل مع مختلف قطاعات العمل ومؤسسات المجتمع، والاستفادة من مرئيات ومقترحات أعضاء مجلس الشورى بما يسهم في دعم الجهود التنموية بالمحافظة.
وأوضح سموه، أن المحافظة تنتهج مبدأ الشراكة والتنسيق المستمر مع مختلف الجهات وفئات المجتمع، وتولي اهتمامًا كبيرًا بالأفكار والمقترحات التي يقدمها أعضاء المجلس، باعتبارها رافدًا مهمًّا لدعم مسيرة التنمية بالمحافظة.

وتناول اللقاء عددًا من العروض التعريفية، تناول أولها أبرز الجوانب المتعلقة بالشأن الخدمي في محافظة ظفار خلال النصف الأول من عام 2026، فيما قدّم العرض الثاني أعمال وإنجازات المجلس البلدي للمحافظة خلال الفترة الثالثة للمجلس، وتناول العرض الثالث مبادرات وإنجازات ومشروعات بلدية ظفار المنفذة والمخطط لها خلال العام الجاري.
كما تضمّن اللقاء عرضًا مرئيًّا حول الاستراتيجية الشاملة لمحافظة ظفار، التي ترتكز على ستة محاور رئيسة تشمل تنمية الموارد البشرية، وتعزيز التنويع الاقتصادي، وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار، والتخطيط العمراني المستدام وأنسنة المدن، والتنمية الاجتماعية والثقافية، والاستدامة البيئية.
واطّلع المشاركون كذلك على عرض حول أبرز مشروعات بلدية ظفار، شمل مشروعات الطرق والإنارة، ومشروع “إطلالة شعت”، إلى جانب مشروعات تأهيل وتجميل عدد من المواقع التراثية والسياحية، وغيرها من المشروعات المنفذة والجاري تنفيذها في مختلف ولايات المحافظة.
وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا جرى خلاله تبادل الرؤى والأفكار والمقترحات بين صاحب السمو السيد محافظ ظفار وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ومسؤولي المحافظة، تناول عددًا من الموضوعات ذات الصلة بالشأن التنموي والخدمي، مؤكدين أهمية مواصلة نهج التكامل والتنسيق بين مختلف الجهات بما يعزز تنفيذ المشروعات التنموية ويلبي احتياجات المواطنين وتطلعاتهم.
كما أشار أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى إلى أهمية استمرار اللقاءات الدورية، مثمنين ما تشهده محافظة ظفار من مشروعات وإنجازات تنموية تسهم في تعزيز جودة الحياة ودفع مسيرة التنمية المستدامة بالمحافظة.














