عُـمانعُمان اليوم

تواصل فعاليات المخيم الصيفي الـ25 للمرشدات والمتقدمات في محافظة ظفار

أصـــداء / زينة صالح الشيباني

 

 

تحت شعار “مستقبلنا في قيمنا” تواصلت في اليومين الثالث والرابع على التوالي مناشط وفعاليات المخيم الصيفي ال ٢٥ للمرشدات والمتقدمات* الذي نظمته المديرية العامة للكشافة والمرشدات والأنشطة الطلابية بوزارة التعليم والذي سيستمر حتى 7 أغسطس الجاري بالمخيم الكشفي الدائم بسهل جبل آشور في محافظة ظفار، بمشاركة ٣٠٠ من المرشدات والقيادات الإرشادية واللجان اللوجستية.

تضمنت الفعاليات عدة ورش مختلفه حيث قدمت سارة الربعانية ورشة فن الاوريجامي وعلياء الغيثي ورشة تقفي الأثر وهيفاء البلوشي ورشة لعبة الشطرنج وسعاد السعدي ورشة صناعة المخمريات العطرية وآمنه الحاضري ورشة استخدامات الحبال وعائشة السيفي ورشة الخط العربي وشيخة الزدجالي ورشة فك الشفرات واسماء البسامي ورشة حل المشكلات وإدارة الوقت وسليمة الفارسي ورشة تلوين الحقائب القماشية..

وللوقوف اكثر على أهمية هذا المخيم وبرامجه واهدافه تقول منى القريني مساعدة قائدة عام المخيم لشؤون البرامج: يُعد المخيم الإرشادي الصيفي للمرشدات 2026 محطة تربوية وتنموية تجمع المرشدات من مختلف محافظات سلطنة عُمان في بيئة تعليمية ممتعة وآمنة، بهدف صقل شخصياتهن وتنمية قدراتهن وترسيخ القيم الإيجابية، من خلال برامج وأنشطة تجمع بين التعلم، والمغامرة، والعمل الجماعي، وخدمة المجتمع .

ويسعى المخيم إلى تنمية الشخصية القيادية لدى المرشدات، وتعزيز الثقة بأنفسهن، وتنمية روح المسؤولية والإنتماء الوطني، إلى جانب ترسيخ القيم الإرشادية، واكتساب المهارات الحياتية، وتشجيع العمل التطوعي، وبناء الصداقات، وتعزيز ثقافة التعاون والاحترام ، بما يسهم في إعداد فتيات قادرات على الإسهام الإيجابي.

وتضيف منى : حرصنا على استثمار الطبيعة الخلابة لمحافظة ظفار في تصميم أنشطة ميدانية وبرامج بيئية واستكشافية تعزز ارتباط المرشدات بالطبيعة، ومنحهم تجربة تعليمية فريدة تجمع بين الاستمتاع بجمال المكان واكتساب المهارات والمعارف في بيئة محفزة تركز على غرس العديد من القيم الإيجابية، أبرزها القيادة، والانضباط، وتحمل المسؤولية، وروح المبادرة، والاعتماد على النفس، والتعاون، والاحترام، والصدق، والإخلاص، والمحافظة على البيئة، إضافة إلى تعزيز قيم المواطنة والانتماء والعمل التطوعي، واوصي اولياء الامور بتشجيع بناتهم للمشاركة في هذه المخيمات التي تمثل استثمارًا حقيقيًا في بناء شخصياتهن، حيث توفر المخيمات بيئة تربوية آمنة، وبرامج هادفة يشرف عليها فريق مؤهل، تسهم في إعداد فتيات قياديات، واثقات بأنفسهن وقادرات على خدمة وطنهن ومجتمعهن.

وتقول القائدة ميعاد الحمداني عضوة في لجنة الإعلام : انطلاقًا من إيماننا بأهمية الحركة الإرشادية في بناء جيل واعٍ وقادر على تحمل المسؤولية يُقام مخيم المرشدات الإرشادي ليكون مساحة تربوية وإرشادية تجمع بين التعلم والممارسة، وتعزز لدى المرشدات منظومة من القيم والمبادئ التي تسهم في بناء شخصيات قيادية قادرة على خدمة المجتمع وصناعة مستقبل أفضل..

وتضيف : يجسد شعار المخيم «مستقبلنا في قيمنا» رسالة واضحة بأن بناء المستقبل لا يعتمد على المعرفة والمهارات وحدها، بل يرتكز على قيم راسخة توجه السلوك وتصنع الإنسان القادر على اتخاذ القرار الإيجابي وخدمة وطنه ومجتمعه. كما ينمي المخيم عدد من القيم أبرزها الاحترام، المسؤولية، التعاون، الصدق، الأمانة، الانتماء، التسامح، المبادرة، القيادة، والعمل بروح الفريق، مع التأكيد على أن القيم ليست مجرد مفاهيم نظرية، وإنما ممارسات يومية تظهر في تعامل المرشدة مع نفسها والآخرين والمجتمع.

وأوضحت عائشه السيفي قائدة وفد محافظة شمال الشرقيه بأن المخيم يعد منصة استراتيجية لبناء جيل من الفتيات القادرات على القيادة والتأثير، وترسخ لديهن رؤية تربوية عميقة الأثر تصقل شخصيتهن ليكن مسؤولات ومبادرات، ومتمكنات من مهارات القيادة المؤطرة بالقيم ، مستلهمين من طبيعة ظفار الخريفية وبيئتها الغنية دافعًا لتصميم تحديات ميدانية تعزز هدف المخيم.

وأوضحت رحاب السعدي رئيسة لجنة العلاقات العامة والدعم والمساندة : أن فكرة المخيم الأساسية هي غرس القيم في نفوس المرشدات، وتنمية شخصياتهن ليكنّ قائدات واثقات ومعتزات بهويتهن العمانية من خلال تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي والاعتماد على النفس، إلى جانب تعزيز الهوية الوطنية واكتساب مهارات التخييم واستكشاف الطبيعة. وقد حرصنا أن تكون جميع الأنشطة مرتبطة بالقيم، فكل ورشة أو تحدٍ أو نشاط جماعي يرسخ المسؤولية والتعاون والابتكار بطريقة عملية وممتعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى