
أصـــداء/العُمانية
أمضت مجموعة من العلماء في مدينة بادوفا بشمال إيطاليا أسابيع في أحد المختبرات لوضع اللمسات الأخيرة على جهاز متوقع أنه سيحدث ثورة في دراسة الهالة الشمسية، وهي الطبقة الخارجية لغلاف الشمس الجوي.
وسيخضع (مطياف الشق الدائري) مع الكسوف الكلي للشمس الذي ستشهده أوروبا بعد غدٍ الأربعاء، لاختبار حاسم في مرصد خافالامبري للفيزياء الفلكية في إسبانيا، ويأمل الباحثون في إثبات قدرته على تحليل ضوء الشمس إلى الأطوال الموجية المكوّنة له بسرعة أكبر بكثير من الأجهزة الحالية.
ويُوجد الكسوف ظروفًا تجعل الهالة الشمسية أكثر وضوحًا، مما يسهل دراسة المنطقة المحيطة بالشمس التي ينطوي سلوكها على إمكانات هائلة تجعله يؤثر على شبكات الاتصالات والكهرباء على الأرض.
وقال فيديريكو لانديني، وهو باحث رئيس من مرصد تورينو للفيزياء الفلكية، إن نموذج الجهاز التجريبي الجديد “يحتوي على شق دائري ويمكنه التقاط طيف الهالة بالكامل من مسافة معينة من مركز الشمس في صورة فوتوغرافية واحدة” على عكس المطيافات الخطية التقليدية.
وصمم هذا النهج للتغلب على أحد أوجه القصور الرئيسة للأجهزة السابقة، التي ربما تستغرق ساعات لمسح الهالة خطأ تلو الآخر، في حين أن المنطقة تتغير في غضون دقائق.
وإذا تمكن الباحثون من إثبات فعالية المبدأ البصري الجديد، قد تكون الخطوة التالية هي استخدامه في مهمة فضائية مستقبلية لرصد غلاف الشمس الجوي الخارجي.














