
أصـــداء/ الكازاخستانية
صرحت وزارة الاقتصاد الوطني في كازاخستان اليوم بأن النمو الاقتصادي في البلاد ظل ثابتاً على الرغم من التحديات الخارجية، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.1 في المائة خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026.
وبحسب البيانات المؤقتة للوزارة، بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد 4.1 في المائة في الفترة من يناير إلى يوليو من هذا العام، وظل عند نفس المستوى الذي شوهد في النصف الأول من العام.
وقد تحققت ديناميكيات إيجابية، انعكست في النمو المستدام، على الرغم من انخفاض إنتاج النفط بنسبة 8.9 في المائة (إلى 53.2 مليون طن) وتقلبات السوق العالمية.
وقد دعم النمو الاقتصادي القطاع غير المرتبط بالموارد، الذي نما بنسبة 5.4 في المائة في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، وفقًا لتقديرات وزارة الاقتصاد الوطني.
أظهرت البيانات أن قطاع التصنيع، وهو قطاع رئيسي في الاقتصاد، سجل نموًا قويًا بنسبة 9 بالمائة، حيث سجلت العديد من الصناعات زيادات برقمين.
وشملت أسرع مجالات التصنيع نمواً إنتاج الآلات، الذي ارتفع بنسبة 22 بالمائة، وإنتاج الأغذية بنسبة 13.9 بالمائة، والصناعات الكيميائية بنسبة 26.9 بالمائة، والمستحضرات الصيدلانية بنسبة 38.5 بالمائة، ومواد البناء بنسبة 9.4 بالمائة، والمنتجات المعدنية النهائية بنسبة 35 بالمائة.
كما تم تسجيل نمو كبير في قطاعات أخرى من الاقتصاد، حيث توسع قطاع البناء بنسبة 15.3 في المائة، والنقل والتخزين بنسبة 7.4 في المائة، والتجارة بنسبة 5.9 في المائة، والزراعة بنسبة 5 في المائة، والاتصالات بنسبة 4.3 في المائة.
يأتي هذا النمو في ظل جهود كازاخستان التدريجية لتنويع اقتصادها من خلال تعزيز القدرات الصناعية، وتوسيع دور مؤسسات التنمية، وتحسين البنية التحتية للنقل والطرق والسكك الحديدية. كما ركزت الحكومة على دعم المنتجين المحليين والشركات الصغيرة والمتوسطة، مع زيادة الاستثمار في القطاعات غير المرتبطة بالموارد الطبيعية.
وبحسب الأرقام، شكل إنتاج النفط 7.8 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي لكازاخستان في عام 2025، مما يعكس تحول البلاد الأوسع نحو هيكل اقتصادي أكثر تنوعاً.
في وقت سابق، ذكرت وكالة قازينفورم أن إنتاج البناء في كازاخستان سيصل إلى 4.1 تريليون في النصف الأول من عام 2026.














