
لتنمية قدرات الأحداث وصقل مهاراتهم.. وزارة التنمية الاجتماعية تنفذ البرنامج الصيفي “غراس 2026”
مسـقـط/ أصـــداء
نفّذت وزارة التنمية الاجتماعية، البرنامج الصيفي “غراس 2026″، الذي جاء ضمن جهودها الرامية إلى تنمية قدرات الأحداث، وتعزيز قيمهم الوطنية والاجتماعية، وصقل مهاراتهم الحياتية والإبداعية والمهنية، من خلال برنامج متكامل يجمع بين الجوانب التربوية والثقافية والمهارية والترفيهية، بما يسهم في إعدادهم ليكونوا أفرادًا فاعلين ومنتجين في المجتمع.
اشتمل البرنامج على سلسلة من المحاضرات واللقاءات التوعوية التي قدمها نخبة من المختصين والأكاديميين والمدربين، وتناولت موضوعات متنوعة ركزت على ترسيخ الهوية الوطنية والقيم العُمانية الأصيلة، وأهمية المحافظة على الموروث الثقافي، إلى جانب التعريف بالعادات والتقاليد العُمانية، وآداب الضيافة، ودور المجالس (السبلة) في المجتمع، والفنون الشعبية والأزياء التقليدية، فضلاً عن برامج تربوية هدفت إلى غرس القيم وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى المشاركين.
كما تضمن البرنامج مجموعة من الحلقات التطبيقية التي أتاحت للمشاركين اكتساب مهارات عملية في عدد من المجالات الفنية والحرفية، شملت الرسم على الخشب، والزراعة المنزلية والعناية بالنباتات، وصناعة الزهور والعطور والبخور والشموع المعطرة، وتصميم الدفاتر، وصناعة الفخار، وتجفيف الفواكه، إلى جانب ورش في تصميم الإكسسوارات، بما وفر مساحة للإبداع واكتشاف المواهب وتنمية المهارات اليدوية والفنية.
كما شمل البرنامج حلقات مهنية هدفت إلى إكساب الأحداث مهارات عملية في مجالات صيانة المركبات، وغسيل السيارات، والتصميم الداخلي، بما يعزز مهاراتهم للحياة العملية، ويكسبهم أساسيات العمل المهني، ومهارات تنظيم العمل، وخدمة العملاء، والسلامة المهنية، والعمل الجماعي، إضافة إلى تنمية التفكير الإبداعي والقدرة على حل المشكلات وتشجيع ثقافة الإنتاج وريادة الأعمال.
وشمل البرنامج مسابقاتٍ لاكتشاف وتنمية مواهب الأحداث، واستهدفت التعرف على اهتمامات المشاركين في المجالات الفنية والرياضية والعلمية والأدبية، وتحفيزهم على الإبداع والابتكار.

وحول البرنامج أكد فهد بن زاهر الفهدي، مدير دائرة شؤون الأحداث، أن تنفيذ البرنامج الصيفي “غراس” يأتي تأكيدًا لحرص وزارة التنمية الاجتماعية على تقديم برامج نوعية للأحداث، تنمي قدراتهم ومواهبهم، وتعزز لديهم قيم المسؤولية والانتماء.
وأضاف بأن البرنامج يسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف التربوية والتنموية، التي تحقق الجانب الإصلاحي للحدث، إلى جانب اكتشاف مواهبهم، وتنمية المهارات الفنية والإبداعية لديهم، وتعزيز مهاراتهم في التواصل والعمل الجماعي، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمحافظة على البيئة وغرس مبادئ السمت العماني، بما ينعكس إيجابًا على بناء شخصية الحدث وتنمية ثقته بنفسه، وتهيئته للاندماج الإيجابي في المجتمع.














