
تسجيل 3 إصابات بشرية بالدودة الحلزونية في المكسيك
أصـــداء/العُمانية
أعلنت السلطات الصحية في ولاية سينالوا المكسيكية تسجيل ثلاث إصابات بشرية بطفيلي “الدودة الحلزونية” في مناطق متفرقة من الولاية، بالتزامن مع رصد 109 حالات إيجابية في الحيوانات.
وتواصل الجهات الصحية والبيطرية تطبيق نهج “الصحة الواحدة” لمراقبة الوضع والحد من انتقال الطفيلي، لا سيما في المناطق الريفية.
وقال دانيال فابيان سوسا تابيا، منسق لجنة الوقاية من مرض الحمى القلاعية والأمراض الحيوانية الغريبة في سينالوا، إن الحالات البشرية سُجلت في مناطق أهومي وفيلا أونيون وإل روزاريو، مشيرًا إلى أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة، فيما تواصل السلطات الصحية عمليات المراقبة والرصد في المناطق المتضررة.
وتُعرف “الدودة الحلزونية” أيضًا باسم “دودة اللولب النسيجية”، وهي يرقات لذبابة تضع بيضها في الجروح المفتوحة أو حولها، وبعد فقس البيض تبدأ اليرقات بالتغذي على الأنسجة الحية، ما قد يؤدي إلى أضرار جسيمة في موضع الإصابة إذا لم تُكتشف العدوى وتُعالج فورًا.
ويصيب هذا الطفيلي الحيوانات بصورة رئيسية، إلا أنه يمكن أن ينتقل إلى البشر عبر الجروح المفتوحة، فيما يزداد خطر المضاعفات كلما طالت مدة العدوى دون اكتشاف.
وتزامنت الإصابات البشرية مع استمرار مكافحة الطفيلي في قطاع الثروة الحيوانية بالولاية، حيث سجلت سينالوا 109 حالات إيجابية في الحيوانات، ولا تزال بعض هذه الحالات نشطة وتخضع للعلاج والمراقبة.
وأكد سوسا تابيا أن التعامل مع الوضع يتطلب تبني نهج “الصحة الواحدة”، الذي يرسخ الترابط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، موضحًا أن مكافحة انتشار الطفيلي لم تعد مسؤولية القطاع البيطري ومربي الماشية وحدهم، وإنما تستلزم تنسيقًا مباشرًا بين الجهات المعنية بصحة الإنسان والحيوان.
وتتركز المخاوف حاليًا في المناطق الريفية، حيث يرتفع احتمال انتقال الطفيلي إلى البشر نتيجة الاحتكاك المتزايد بين السكان والماشية، في ظل استمرار الإبلاغ عن إصابات جديدة بين الحيوانات.














