رياضةمحلي

بمشاركة( 3273 )رامياً..  بطولة خريف ظفار للرماية بالأسلحة التقليدية 2026 تشهد نجاحا كبيرا

ظفار/ أصـــداء

 

انطلقت صباح السبت الماضي  بميدان رئاسة أركان قوات السلطان المسلحة بريسوت بولاية صلالة، منافسات بطولة خريف ظفار للرماية بالأسلحة التقليدية 2026، وسط مشاركة واسعة بلغت (3273 )رامياً والتي تنظمها بلدية ظفار ضمن فعاليات موسم خريف ظفار . 

وأتت إقامة البطولة في إطار حرص بلدية ظفار على تنظيمها سنويًا والارتقاء بها، باعتبارها إحدى الرياضات العُمانية الأصيلة التي تحظى باهتمام كبير، وحرصًا على المحافظة على الموروث الثقافي و الرياضي وتعزيز حضور رياضة الرماية بالأسلحة التقليدية، بما يسهم في نقل هذا الإرث العريق بين الأجيال وإبراز مكانته في المجتمع وتشهد البطولة اقبالا متزايدا عاماً بعد عام.

وقد سجلت البطولة هذا العام زيادة ملحوظة في أعداد المشاركين مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغت الزيادة 1225 رامياً، بما يعكس المكانة التي تحظى بها رياضة الرماية التقليدية والإقبال الكبير عليها من مختلف الفئات العمرية.

وتستمر منافسات البطولة حتى 3 سبتمبر المقبل، وتتوزع على عدد من الفئات، حيث بلغ عدد المشاركين في فئة أهداف السكتون عموم نحو 1060 رامياً، فيما بلغ عدد الرماة في فئة أهداف البندقية الثقيلة «شعيرة» 882 رامياً، كما شهدت فئة أهداف السكتون لكبار السن مشاركة 70 رامياً، بينما بلغ عدد المشاركين في فئة أهداف البندقية الثقيلة بالمنظار لكبار السن 100 رامٍ، في حين سجلت فئة البندقية الثقيلة بالمنظار عموم مشاركة 1058 رامياً وفي إطار الاهتمام بالنشء من الرماة بلغ عدد المسجلين في فئة السكتون للناشئين 103 رماة بالاضافة إلى فئات أخرى منها كأس التحدي واسقاط الاطباق بما يؤكد حرص البطولة على استقطاب مختلف الأجيال وتعزيز حضور الشباب والناشئين في هذه الرياضة التراثية.

وبدأت البطولة بمسابقة أهداف البندقية الثقيلة بالمنظار عموم والتي تم استحداثها هذا العام و تليها مسابقة أهداف البندقية الثقيلة بالمنظار لكبار السن ثم باقي فئات المسابقة  حيث يقوم المتسابقين بالرمي أمام أعضاء لجنة التحكيم المكونة من ٣٦ عضوا.

ويؤكد التزايد الكبير في أعداد المشاركين في بطولة خريف ظفار للرماية هذا العام إلى الاهتمام بهذه الرياضة الأصيلة، وما تحظى به من حضور ضمن فعاليات الموسم، في ظل مشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية، من الناشئين والشباب وصولًا إلى كبار السن. ويجسد هذا التنوع أهمية البطولة في المحافظة على رياضة الرماية بالأسلحة التقليدية، والحفاظ على مهاراتها وموروثها المتوارث من الأجداد وإتاحة المجال لنقل خبراتها بين الأجيال .

ويعكس النمو المتزايد في أعداد المشاركين على بطولة خريف ظفار للرماية، كما يبرز تنوع الفئات المشاركة، من الناشئين إلى كبار السن، بما يسهم في المحافظة على رياضة الرماية التقليدية، ونقل خبراتها وموروثها بين الأجيال، وتعزيز حضورها بوصفها أحد المكونات الرياضية والتراثية التي تحظى باهتمام واسع خلال موسم خريف ظفار.

الجدير بالذكر سيتم  الاعلان غدا عن الفائزين بالمراكز الاولى لكل فئة وكذلك باقي المراكز الاخرى ، حيث خصص  للمراكز الأولى من كل  فئة جوائز جوائز قيمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى