
سفارة طاجيكستان تقيم حفل استقبال
أصـــداء/ العُمانية
أقامت سفارة جمهورية طاجيكستان مساء أمس حفل استقبال عيد استقلال الجمهورية.
وتشهد العلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان وجمهورية طاجيكستان تطورًا متواصلًا في مختلف المجالات في ظل حرص البلدين على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون، وتوسيع مجالات الشراكة، بما يعكس ما تتمتع به العلاقات بين البلدين من مقوّمات وفرص واعدة، ويدعم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
وأكّد سعادةُ الدّكتور زبيد الله زبيدزاده، سفير جمهورية طاجيكستان لدى سلطنة عُمان، لوكالة الأنباء العُمانية على أن العلاقات العُمانية الطاجيكية تقوم على الصداقة والاحترام المتبادل والثقة، وتشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، وعلى أهمية مواصلة تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
وقال سعادتُه إن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين أُقيمت في 15 نوفمبر 2007، ومنذ ذلك الحين أرست القيادتان السياسيتان أساسًا متينًا لتطوير العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين.
وأضاف سعادتُه أن جمهورية طاجيكستان تنظر إلى سلطنة عُمان باعتبارها شريكًا مهمًّا وموثوقًا به في المنطقة، وتولي أهمية كبيرة لتطوير العلاقات معها، مشيرًا إلى توافر فرص واسعة لتعزيز التعاون في المجالات الاقتصاديّة والتجاريّة والاستثماريّة والسياحيّة والثقافيّة.
ولفت سعادتُه إلى أهمية توسيع الاتصالات بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، وزيادة حجم التبادل التجاري، والاستفادة من الإمكانات القائمة لفتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري، بما يسهم في تحويل العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين إلى شراكة اقتصادية أكثر نشاطًا وفاعلية.
ووضّح سعادتُه أن التقارب في العديد من المواقف والرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية يوفر أساسًا مهمًّا لمواصلة التنسيق والتعاون بين طاجيكستان وسلطنة عُمان في المحافل الدولية، مُلفتًا إلى ما يجمع البلدين من اهتمام مشترك بقضايا السلام والاستقرار والتنمية والتعاون الدولي.
وقال سعادتُه إن جمهورية طاجيكستان تحتفل في التاسع من سبتمبر الجاري بالذكرى الثالثة والثلاثين لاستقلالها، الذي استعادته عام 1991، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ الشعب الطاجيكي، وبناء الدولة الوطنية المستقلة وترسيخ مكانتها في المجتمع الدولي.
وأضاف سعادتُه أن الاستقلال يمثل محطة تاريخيّة مفصليّة في مسيرة الشعب الطاجيكي، الذي يمتلك تاريخًا عريقًا وحضارة ضاربة في القدم وتقاليد راسخة في بناء الدولة، مشيرًا إلى أن الاستقلال أتاح للشعب الطاجيكي فرصة استعادة دولته الوطنية وتعزيز وحدته والاستفادة من إرثه الحضاري العريق، بما في ذلك تقاليد الدولة السامانية.
وأشار سعادتُه إلى أن الذكرى الثالثة والثلاثين للاستقلال تجسد مسيرة ثلاثة عقود وثلاث سنوات من بناء الدولة وتعزيز سيادتها وترسيخ أسسها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتمثل فرصة لاستذكار الإنجازات التي تحققت واستشراف آفاق جديدة لمستقبل طاجيكستان.
ولفت سعادتُه إلى أن بلاده انتهجت بالتوازي مع جهود التنمية الداخلية سياسة خارجية متوازنة ومنفتحة تقوم على مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل والتعاون البنّاء، مشيرًا إلى أن سياسة الأبواب المفتوحة أسهمت في تعزيز علاقات بلاده مع مختلف دول العالم وتوسيع دائرة التعاون الدولي.
وأضاف سعادتُه أن طاجيكستان ترتبط اليوم بعلاقات دبلوماسية وصداقة وتعاون مع أكثر من 180 دولة، وتشارك بصورة فاعلة في أعمال المنظمات الدولية والإقليمية، كما أصبحت طرفًا نشطًا في الجهود الدولية الرامية إلى معالجة القضايا العالمية والإقليمية، لا سيما قضايا السلام والأمن والتنمية المستدامة والمياه والمناخ وحماية البيئة والأنهار الجليدية.
وأكد سعادةُ الدّكتور زبيد الله زبيدزاده، سفير جمهورية طاجيكستان لدى سلطنة عُمان، في ختام حديثه على أن بلاده تتطلع إلى مواصلة تعزيز علاقاتها مع مختلف دول العالم، وتوطيد روابطها مع الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها سلطنة عُمان، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين ويسهم في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم.
حضر الحفل الذي أقيم بفندق كراون بلازا مسقط عدد من المسؤولين بسلطنة عُمان ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى سلطنة عُمان، وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية.














