
جمعية المهندسين العُمانية تدشن هوية اليوبيل الفضي وتستعرض مسيرة 25 عامًا من الإنجازات
أصـــداء/ محمد الحسني وسليمان الذهلي
تحت رعاية سعادة علي بن خلفان الحسني، عضو مجلس الشورى – ممثل ولاية بوشر، دشنت جمعية المهندسين العُمانية هوية شعار اليوبيل الفضي بمناسبة مرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيس الجمعية، اليوم الأربعاء بفندق موفنبيك غلا – مسقط، بحضور عدد من الإعلاميين وممثلي وسائل الإعلام.

وجاء تدشين الهوية خلال مؤتمر صحفي افتتحه رئيس جمعية المهندسين العُمانية، استعرض خلاله أبرز محطات مسيرة الجمعية وإنجازاتها على مدى خمسة وعشرين عامًا، وما شهدته من تطور ونمو في مستوى العمل المهني والهندسي، إلى جانب استعراض جهود الجمعية في خدمة المهندسين والارتقاء بمهنة الهندسة في سلطنة عُمان، والتطلعات المستقبلية لمواصلة مسيرة الإنجاز بما يتواكب مع المتغيرات والمتطلبات المتسارعة التي يشهدها القطاع الهندسي.
وتُعد جمعية المهندسين العُمانية إحدى المؤسسات المهنية التي تضطلع بدور مهم في دعم وتطوير القطاع الهندسي في سلطنة عُمان، من خلال العمل على تعزيز مكانة المهندس العُماني، وتطوير قدراته المهنية والعلمية، والمساهمة في رفع جودة الممارسة الهندسية، بما يخدم مسيرة التنمية الوطنية ويعزز كفاءة المشاريع والخدمات الهندسية في مختلف القطاعات.

وخلال مسيرتها الممتدة على مدى خمسة وعشرين عامًا، عملت الجمعية على بناء مجتمع مهني يجمع المهندسين بمختلف تخصصاتهم، ووفرت منصة للتواصل وتبادل الخبرات والمعارف، كما أسهمت في تنظيم المؤتمرات والملتقيات والندوات والبرامج التدريبية والفعاليات المتخصصة التي تتيح للمهندسين الاطلاع على أحدث المستجدات والتقنيات والممارسات في المجالات الهندسية المختلفة والإرتقاء بقدراتهم وكفاءاتهم.
كما تضطلع الجمعية بدور في تشجيع التطوير المهني المستمر للمهندسين، ورفع مستوى الوعي بأهمية الالتزام بالمعايير والممارسات المهنية، وتعزيز ثقافة الجودة والسلامة والاستدامة في العمل الهندسي.
وتحرص الجمعية كذلك على دعم الحوار المهني بين المهندسين والجهات ذات العلاقة، وطرح ومناقشة الموضوعات التي تمس واقع المهنة ومستقبلها، بما يسهم في تطوير البيئة الهندسية ورفع كفاءة الممارسات المهنية في سلطنة عُمان.

ويمتد دور الجمعية كذلك إلى تعزيز حضور المهندس العُماني في المحافل والفعاليات المهنية، وفتح قنوات للتعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات والجمعيات والجهات المتخصصة داخل سلطنة عُمان وخارجها، بما يتيح للمهندسين الاستفادة من التجارب والخبرات الدولية، ويسهم في مواكبة التطورات المتسارعة في مختلف التخصصات الهندسية.
وتؤكد الجمعية من خلال مسيرتها أن تطوير مهنة الهندسة يشمل ترسيخ أخلاقيات المهنة، وتعزيز المسؤولية المهنية، وتشجيع الابتكار، ومواكبة التحول الرقمي والتقنيات الحديثة، ودعم مفاهيم الاستدامة وكفاءة استخدام الموارد، بما يتناسب مع احتياجات المرحلة المقبلة وأولويات التنمية في سلطنة عُمان.
وأكد فؤاد بن عبد الله الكندي رئيس جمعية المهندسين العُمانية أن مناسبة اليوبيل الفضي تمثل محطة مهمة في مسيرة الجمعية، وتحمل دلالة خاصة لجميع مجالس الإدارة السابقة التي أسهمت، على مدى السنوات الماضية، في تأسيس العمل المؤسسي للجمعية وتطويره، وبذلت جهودًا متواصلة لتحقيق الأهداف التي قامت عليها الجمعية، وصولًا إلى المستوى المهني الذي وصلت إليه اليوم.

وأشار إلى أن ما تحقق خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية هو نتاج تراكمي لجهود مجالس الإدارة المتعاقبة وأعضاء الجمعية والمهندسين الذين أسهموا في مختلف مراحل مسيرتها، مؤكدًا أن الاحتفال بهذه المناسبة يمثل تقديرًا لما قدمه جميع من أسهموا في بناء الجمعية وتعزيز حضورها ودورها في المجتمع الهندسي.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل على تطوير دور الجمعية وتعزيز الخدمات والمبادرات التي تقدمها للمهندسين، بما يلبي احتياجاتهم المهنية والعلمية، ويسهم في رفع جودة الممارسة الهندسية، وتعزيز كفاءة الكوادر الوطنية، وتهيئة المزيد من الفرص للتطوير والتدريب وتبادل المعرفة والخبرات.
وتتطلع جمعية المهندسين العُمانية، مع انطلاقة مرحلة اليوبيل الفضي، إلى البناء على ما تحقق خلال العقود الماضية، وتعزيز دورها كمنصة مهنية تجمع المهندسين وتدعم تطلعاتهم، والمساهمة بصورة أكبر في تطوير المهنة الهندسية في سلطنة عُمان، بما يواكب متطلبات المستقبل ويعزز دور المهندس في مسيرة التنمية الوطنية.

ويمثل تدشين هوية اليوبيل الفضي بداية لمرحلة جديدة تستند إلى إرث مهني امتد لخمسة وعشرين عامًا، وتستشرف مستقبلًا أكثر تطورًا للجمعية وللمهندسين في سلطنة عُمان، تحت شعار مواصلة العطاء، وترسيخ المهنية، ودعم الابتكار، والارتقاء بجودة المهنة الهندسية.














