عُـمانعُمان اليوم

بتنظيم من هيئة البيئة.. افتتاح اعمال ورشة العمل التحضيرية للمختبر الوطني لمكافحة نبتة البارثينيوم في سلطنة عُمان

أصـــداء/ سليمان الذهلي

 

 

بدأت اليوم أعمال ورشة العمل التحضيرية للمختبر الوطني لمكافحة نبتة البارثينيوم في سلطنة عُمان، بمشاركة عدد من المختصين والخبراء والباحثين وممثلي الجهات المعنية، بهدف تعزيز الجهود الوطنية للحد من انتشار النبتة ودراسة أفضل السبل العلمية والفنية للتعامل معها

وأكدت الدكتورة ثريا بنت سعيد السريري، مستشارة رئيس هيئة البيئة لصون الطبيعة، راعية الورشة، أن الأنواع النباتية الغازية لم تعد تمثل تحديًا بيئيًا محليًا فحسب، بل أصبحت من القضايا التي تتداخل آثارها مع حماية التنوع الأحيائي، واستدامة الموارد الطبيعية، والأمن الغذائي، والصحة العامة، والأنشطة الاقتصادية.

وأوضحت أن نبتة البارثينيوم تأتي ضمن هذه التحديات لما تتمتع به من قدرة عالية على الانتشار، وما قد يترتب على انتشارها من تأثيرات على الغطاء النباتي والأنظمة البيئية، مشيرة إلى أن التعامل معها يتطلب نهجًا وطنيًا متكاملًا ينتقل من المعالجات الموضعية إلى الإدارة المستدامة، ومن الاستجابة بعد انتشار المشكلة إلى الرصد المبكر والوقاية والاستباق.

وأشارت إلى أهمية الانتقال من الجهود المنفردة إلى منظومة مؤسسية متكاملة تجمع الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي، ضمن إطار واضح من المسؤولية المشتركة.

وتأتي الورشة لتوفير منصة لتبادل الخبرات والمعارف وتحديد الأولويات وبحث أفضل السبل لتعزيز العمل الوطني، وصولًا إلى إعداد خارطة طريق واضحة للمختبر الوطني لمكافحة نبتة البارثينيوم، بما يعزز قدرة سلطنة عُمان على رصد هذه النبتة والتعامل معها والحد من آثارها على البيئة والموارد الطبيعية.

وتتضمن أعمال الورشة مناقشة الوضع الراهن وأولويات العمل الوطني، وجهود الرصد والمكافحة والتحديات المرتبطة بها، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات والتجارب، ومناقشة أولويات البرامج البحثية والفنية، وتحديد الخبراء والمراكز البحثية، وبحث فرص التعاون، وصولًا إلى وضع خارطة طريق للمختبر الوطني.

كما تشمل أعمال الورشة في يومها الثالث زيارات ميدانية إلى عدد من مواقع المكافحة والتجارب في محافظة ظفار، بهدف الاطلاع على الجهود والإجراءات المتبعة ميدانيًا وتعزيز الربط بين الجوانب العلمية والتطبيقية في مكافحة نبتة البارثينيوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى