
مسقط/ أصـــداء
تصوير/ عمار المسافر
تتواصل بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر فعاليات دورة القوة والتكييف الرياضي لمدربي الفئات العمرية، التي ينظمها الاتحاد العماني لكرة السلة بمشاركة 30 مدربا ومدربة وأخصائية علاج طبيعي، في برنامج يمتد خمسة أيام ويركز على أحدث أساليب الإعداد البدني ورفع جاهزية اللاعبين وإدارة الأحمال التدريبية، إلى جانب التطبيقات العملية المرتبطة بطبيعة اللعبة، وذلك في الدورة التي يحاضر فيها أمير عيد المحاضر الدولي في الاتحاد الدولي لكرة السلة.

وتأتي الدورة ضمن برامج الاتحاد الهادفة إلى تطوير الكوادر التدريبية والارتقاء بمستوى الإعداد البدني للاعبين، من خلال تقديم مفاهيم وأساليب حديثة في القوة والتكييف الرياضي، إلى جانب التخطيط للأحمال التدريبية، والاختبارات البدنية، وقياس ومتابعة الأدا حيث يتضمن البرنامج 25 ساعة تدريبية على مدى خمسة أيام، تجمع بين المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية في الصالات والملاعب.
تناولت جلسات الثلاثاء التهدئة والاستشفاء بعد التدريبات والمباريات، فيما تناول اليوم الأول استراتيجيات الإحماء والتحضير الحركي الخاص بكرة السلة، وتتناول الجلسات القادمة التخطيط للموسم وتصميم برامج القوة والإعداد البدني، وتختتم الدورة بمحور الاختبارات البدنية ومراقبة الأداء، حيث تقام التطبيقات العملية في الصالة الرياضية وصالة الحديد وملعب كرة السلة بالصالة الفرعية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، بما يتيح للمشاركين تحويل المفاهيم النظرية إلى تدريبات عملية قابلة للتطبيق.

الجهوري: إعداد اللاعب منظومة متكاملة
وقال أبوبكر بن أحمد الجهوري، نائب رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة: الدورة تأتي في إطار حرص الاتحاد على تطوير الكوادر التدريبية ورفع كفاءة المدربين العاملين مع الفئات العمرية، مؤكدا أن تطوير المدرب يمثل خطوة أساسية في بناء قاعدة قوية لكرة السلة العمانية.
وأوضح أن الإعداد الحديث للاعب لا يقتصر على الجوانب المهارية والخططية، بل يشمل القوة والسرعة والرشاقة والتحمل والمرونة والاستشفاء والوقاية من الإصابات، إلى جانب المتابعة المستمرة للأحمال التدريبية، مشيرا إلى أن هذه العناصر تتطلب برامج علمية تتناسب مع طبيعة كل مرحلة عمرية.

وأضاف: تكتسب الدورة أهمية خاصة من خلال تركيزها على مدربي الفئات العمرية، فالعمل مع اللاعبين في مراحل النمو يتطلب معرفة دقيقة بكيفية اختيار التمارين وتحديد شدتها وحجمها وفترات الراحة، مع مراعاة الفروق الفردية والقدرات البدنية لكل لاعب.
وأشار الجهوري إلى أن مشاركة 30 من المدربين والمدربات وأخصائية علاج طبيعي تعكس الاهتمام المتزايد بالجوانب العلمية في عملية التدريب، موضحا أن التكامل بين المدرب والمتخصصين في الإعداد البدني والعلاج الطبيعي يسهم في توفير برامج أكثر كفاءة، ويعزز من الوقاية من الإصابات والاستشفاء السليم.

وأكد أن الاتحاد سيواصل تنظيم البرامج والدورات المتخصصة لتأهيل المدربين، خصوصا العاملين في مراكز إعداد الرياضيين، بهدف نقل المعرفة العلمية إلى الميدان وتحويلها إلى ممارسات تدريبية تسهم في تطوير مستوى اللاعبين.
ومن المتوقع أن تسهم مخرجات الدورة في رفع قدرة المدربين على إعداد البرامج البدنية وإدارة الأحمال التدريبية، وتحسين عناصر القوة والسرعة والتحمل والرشاقة، بما يدعم جودة إعداد اللاعبين ويعزز مستقبل الفئات العمرية في كرة السلة العمانية.














