
ملتقى “تعزيز” يستعرض 16 مبادرة ابتكارية وتحسينية في خدمات الصحة المدرسية
أصـــداء/العُمانية
نظمت المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة الداخلية اليوم بمتحف عُمان عبر الزمان بولاية منح، الملتقى الثاني لتعزيز برامج الصحة المدرسية تحت عنوان “تعزيز” بهدف نشر ثقافة الجودة والابتكار في خدمات الصحة المدرسية، وتحفيز الكوادر الصحية على تقديم مبادرات وحلول عملية تسهم في تطوير البرامج الصحية، وتعزيز الشراكة والتكامل بين القطاعين الصحي والتعليمي بما يخدم صحة الطلبة ويوفر بيئة مدرسية آمنة وصحية.
رعى الملتقى سعادة الدكتور أحمد بن سالم المنظري وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي
و قال سعادة الدكتور وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي: إن المبادرات التطويرية والتحسينية التي استعرضها المعرض المصاحب للملتقى في نسخته الثانية بمحافظة الداخلية، تعكس مستوى التعاون والتكامل بين القطاعين الصحي والتعليمي ومختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، وتسهم في تعزيز الوعي الصحي وتوفير بيئة مدرسية آمنة وصحية للطلبة.
وأضاف سعادته أن هذه المبادرات تسهم في ترسيخ مفهوم الوقاية وتعزيز الصحة بوصفهما أولوية أساسية، إلى جانب الاهتمام بالتعامل مع الحالات المرضية عند حدوثها، مؤكدًا أن المحافظة على الصحة مسؤولية مشتركة لا تقتصر على العاملين في القطاع الصحي، وإنما تشمل المؤسسات التعليمية وأفراد المجتمع بمختلف فئاته، إلى جانب المؤسسات الحكومية والخاصة.
من جانبه أكد الدكتور محمد بن حمد التوبي مدير دائرة مراقبة الأمراض والوقاية منها على أن الملتقى يأتي امتدادًا للجهود المبذولة للارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية المدرسية والجامعية وإيجاد منصة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين المختصين والكوادر الصحية بما يسهم في تطوير البرامج والمبادرات الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلبة.
وأضاف أن وزارة الصحة تولي برامج الصحة المدرسية اهتمامًا كبيرًا باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لتعزيز صحة الطلبة وسلامتهم، مشيرًا إلى أن الملتقى يمثل فرصة لطرح الأفكار والمقترحات ومناقشة التحديات وإيجاد حلول عملية قابلة للتطبيق، وصولًا إلى مخرجات وتوصيات تسهم في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية للطلبة والمجتمع المدرسي، وتوفير بيئة تعليمية صحية وآمنة ومستدامة.
وأوضح أن إطلاق مبادرة “غرس” جاءت ترجمة لهذه التوجهات، باعتبارها إحدى المبادرات الرامية إلى تشجيع الكوادر الصحية على الابتكار وتطوير الخدمات والبرامج الصحية المدرسية، مبينًا أن المبادرة شهدت خلال العام الدراسي 2025 / 2026 تقديم /16/ مشاركة ابتكارية وتحسينية، تضمنت أفكارًا ومشروعات تهدف إلى رفع كفاءة الخدمات الصحية وجودتها، ومعالجة عدد من التحديات الصحية في البيئة المدرسية من خلال حلول مبتكرة وأساليب حديثة ومستدامة.
وقد تضمن الملتقى تقديم عرض مرئي بعنوان “قصة غرس” استعرض مراحل المبادرة وأهدافها وأبرز المشروعات والأفكار المشاركة فيها، إلى جانب عرض آخر تناول تجربة المدارس المعززة للصحة ودورها في ترسيخ الممارسات الصحية الإيجابية لدى الطلبة، وإطلاق النسخة الثالثة من مبادرة “غرس” وإعلان نتائج المبادرة وتكريم المشروعات الفائزة.
وافتتح راعي المناسبة ،المعرض المصاحب للملتقى، الذي اشتمل على عدد من المشروعات والمبادرات الصحية والابتكارية، واستمع إلى شرح حول أهدافها وآليات تنفيذها ومدى إسهامها في تطوير خدمات الصحة المدرسية، وتعزيز الوعي الصحي والوقاية من الأمراض والمشكلات الصحية بين الطلبة.

وأسفرت نتائج مبادرة “غرس” في نسختها الثانية عن فوز مشروع “أبناؤنا سكر” لشيخة بنت خالد الصباري بالمركز الأول في محور المبادرات التحسينية، فيما حل مشروع “الجواز الصحي المدرسي” لعبد الحميد بن سعيد الشماخي في المركز الثالث، وجاء مشروع “صحة البصر” لرؤوف فرج بن الحاج في المركز الثالث.
وفي محور المبادرات الابتكارية، حصد مشروع “منصة رواء الصحية” لريم بنت علي الناعبي المركز الأول، فيما نال مشروع “بوابة معيار” لأيوب بن سالم العامري المركز الثاني، وحل مشروع “جهاز صاحبي” لخديجة بنت أحمد أولاد ثاني في المركز الثالث.

يُذكر أن مبادرة “غرس” تهدف إلى تطوير منظومة الصحة المدرسية من خلال توفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، واستقطاب الأفكار والمشروعات النوعية القابلة للتطبيق، إلى جانب تعزيز برامج الوقاية والتثقيف الصحي والكشف المبكر والمتابعة المستمرة للحالة الصحية للطلبة، وترسيخ السلوكيات الصحية الإيجابية، والحد من المشكلات الصحية في البيئة المدرسية، بالتعاون والتكامل مع المؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي.














