
جلسة حوارية تستعرض دور الأنشطة الطلابية الجامعية في تنمية مهارات الطلبة
أصـــداء/العُمانية
نظم مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني اليوم جلسة حوارية بعنوان “الأنشطة الطلابية الجامعية: الواقع والمأمول”، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة في سلطنة عُمان بالقاعة الرئيسة بالمركز.

وهدفت الجلسة إلى تسليط الضوء على أهمية الأنشطة الطلابية الجامعية ودورها في تنمية مهارات الطلبة وصقل شخصياتهم وقدراتهم، وتعزيز قيم القيادة والمبادرة والعمل الجماعي، إلى جانب مناقشة اهتمامات الطلبة واحتياجاتهم وتطلعاتهم، وسبل تطوير مشاركتهم الفاعلة في مختلف الأنشطة الجامعية.
وتضمنت الجلسة مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتطوير الأنشطة الطلابية الجامعية، من أبرزها الاستماع إلى آراء الطلبة وتطلعاتهم تجاه المشاركة في الأنشطة، وإبراز أثرها في تنمية المهارات الشخصية والأكاديمية، وتحفيز الطلبة على المبادرة والمشاركة الفاعلة، وتبادل التجارب والأفكار التي تسهم في تطوير العمل الطلابي.
وأكد الدكتور محمد بن ناصر العبري، مساعد عميد شؤون الطلبة للتوجيه والأنشطة الطلابية بجامعة السلطان قابوس، أن الأنشطة الطلابية تمثل مجالًا مهمًّا لتنمية المهارات الشخصية لدى الطلبة، مشيرًا إلى أهمية التعلم بالممارسة والتعلم بالأقران في إكسابهم الخبرات وتطوير قدراتهم من خلال التفاعل والتجارب المشتركة.
وأوضح أن المشاركة في الأنشطة الطلابية لها آثار نفسية إيجابية، تسهم في تعزيز الثقة بالنفس وتقبّل الآخر، والتعرف على نقاط القوة لدى أفراد المجموعة، بما يعزز روح العمل الجماعي والتفاعل الإيجابي بين الطلبة.
من جانبه، أوضح الدكتور هلال بن علي المقبالي، نائب مساعد الرئيس للأنظمة الإلكترونية والخدمات الطلابية بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بفرع صحار، أن الاستثمار الأمثل في الأنشطة الطلابية يعتمد على توجيهها نحو تنمية المهارات وصقل قدرات الطلبة، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة أصبحت من متطلبات العصر لما تتيحه من فرص لاكتساب المهارات وتطويرها من خلال الممارسة والتجربة.
وأشار إلى أهمية توظيف الأنشطة الطلابية في بناء شخصية الطالب وإعداده لمتطلبات المستقبل، مؤكدًا ضرورة أن تكون الخطوات الأولى في تنفيذ الأنشطة دقيقة ومدروسة، مع الاهتمام بالجانب المعرفي والأكاديمي، بما يحقق التكامل بين الأنشطة الطلابية والعملية التعليمية.
كما تناولت الجلسة متطلبات المؤسسات التعليمية واحتياجاتها في مجال الأنشطة الطلابية، إلى جانب عرض نماذج من المبادرات الطلابية في مختلف مؤسسات التعليم العالي، بما يتيح تبادل الخبرات والتجارب والاستفادة من الممارسات التي تعزز جودة الأنشطة الطلابية وتوسّع أثرها في المجتمع الجامعي.
وتأتي هذه الجلسة في إطار الاهتمام بتعزيز دور الأنشطة الطلابية في إثراء التجربة الجامعية، وإيجاد مساحة للحوار وتبادل الآراء بين المؤسسات التعليمية وممثلي الطلبة، بما يدعم تطوير المبادرات الطلابية وتنمية قدرات الشباب.
وشهدت الجلسة مشاركة ممثلين عن مؤسسات التعليم العالي الحكومية، من بينها جامعة السلطان قابوس وجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بفروعها في مسقط وصحار وصور وإبراء ونزوى، إلى جانب عدد من مؤسسات التعليم العالي الخاصة، شملت الجامعة العربية المفتوحة، وكلية مزون، وكلية الخليج، وكلية البيان، وكلية الزهراء للبنات، والكلية العلمية للتصميم، والكلية الوطنية للهندسة، وكلية عُمان للسياحة، والكلية الدولية الهندسية، وكلية مسقط الجامعية، وكلية مجان، والجامعة الألمانية للتكنولوجيا، والكلية العالمية للهندسة والتكنولوجيا، وكلية الشرق الأوسط، والكلية الحديثة للتجارة والعلوم، وكلية الدراسات المصرفية والمالية.














