عُـمانمحليات

بتكلفة 2.5 مليون ريال.. محافظة الداخلية تفتتح حديقة نزوى العامة وتدشن هويتها السمعية

أصـــداء/ ناصر بن حمد الخصيبي

 

 

افتتح سعادة الشيخ هلال بن سعيد بن حمدان الحجري، محافظ الداخلية حديقة نزوى العامة، ودشّن خلال حفل الافتتاح الهوية السمعية لمحافظة الداخلية، المستلهمة من الفنون والموروثات الصوتية المحلية، وذلك في إطار جهود المحافظة لتطوير المرافق العامة وتعزيز حضور موروثها الثقافي في هويتها المؤسسية.

وتخلّل حفل الافتتاح جولة لسعادة الشيخ محافظ الداخلية والحضور في مرافق الحديقة، اطّلعوا خلالها على ما تضمه من مرافق ترفيهية ورياضية وخدمية واستثمارية، كما شهد الحفل عددًا من العروض والفعاليات المصاحبة التي عكست تنوع الأنشطة التي توفرها الحديقة لزوارها.

ويأتي الافتتاح الرسمي للحديقة بعد مرحلة من التشغيل التجريبي بدأت في 23 أبريل الماضي، وشهدت إقبالًا واسعًا من الزوار، إلى جانب متابعة أداء المرافق والخدمات وتنفيذ عدد من التحسينات، بما يعزز جاهزيتها لاستقبال الزوار وتقديم خدماتها الترفيهية والاجتماعية والثقافية.

وأكد سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية أن افتتاح حديقة نزوى العامة يمثل مرحلة جديدة في الاستفادة من المشروعات التنموية بالمحافظة، من خلال توفير مرافق عامة متكاملة تلبي احتياجات المجتمع، وتسهم في تحسين جودة الحياة، إلى جانب إيجاد فرص اقتصادية واستثمارية تعزز مشاركة القطاع الخاص ورواد الأعمال في تشغيل المرافق والخدمات.

وقال سعادته: إن المحافظة تعمل على تعزيز استدامة مشروعاتها التنموية ورفع كفاءة تشغيلها، مع الاهتمام بجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين والاستفادة من ملاحظاتهم في تطوير المرافق العامة، بما يحقق الأثر الاجتماعي والاقتصادي المستهدف من هذه المشروعات.

وأشار سعادته إلى أن تدشين الهوية السمعية لمحافظة الداخلية يأتي ضمن جهود تطوير منظومة الاتصال المؤسسي، من خلال توظيف عناصر الموروث الثقافي المحلي في محتوى إعلامي معاصر، يعكس خصوصية المحافظة الثقافية ويعزز التعريف بمقوماتها عبر مختلف المنصات والفعاليات الرسمية.

وتضمّن حفل الافتتاح تدشين الهوية السمعية لمحافظة الداخلية، التي صُممت لتجمع عناصر من الفنون التقليدية والموروثات الصوتية المحلية في عمل موسيقي معاصر، يمنح المحافظة بصمة صوتية خاصة ضمن منظومة هويتها المؤسسية.

واستُلهمت الهوية السمعية من إيقاعات فنّي الرزحة والعازي، إلى جانب فن الكيذا والهوية التومينية والأهازيج المرتبطة بالاحتفاء بإتمام حفظ القرآن الكريم، من خلال توظيف عناصرها اللحنية والإيقاعية والصوتية في بناء موسيقي يجمع بين الموروث المحلي وأساليب الإنتاج الموسيقي الحديثة.

وصاحب تدشين الهوية السمعية عرض مرئي جمع بين الصوت والصورة، مستعرضًا مشاهد من جبال المحافظة وقراها ومزارعها ومعالمها الطبيعية والثقافية، مع توظيف عناصر مستوحاة من الهوية البصرية للمحافظة، بما يعكس ارتباط الهوية السمعية ببيئتها المحلية وموروثها الثقافي.

ومن المقرر توظيف الهوية السمعية في المواد الإعلامية والتعريفية والإنتاج المرئي والمنصات الرقمية والفعاليات والمناسبات الرسمية للمحافظة، بما يسهم في توحيد حضورها الصوتي وتعزيز هويتها المؤسسية.

وتُعد حديقة نزوى العامة أحد المشروعات التنموية بمحافظة الداخلية، إذ أُنشئت بتكلفة بلغت نحو 2.57 مليون ريال عُماني، على مساحة إجمالية تبلغ 150 ألف متر مربع، وتضم أكثر من 40 مرفقًا خدميًا واستثماريًا تشمل المساحات الخضراء والمرافق الترفيهية والرياضية والثقافية والمطاعم والمقاهي ومنافذ البيع.

استقبلت الحديقة خلال مرحلة التشغيل التجريبي أكثر من 1.3 مليون زائر، فيما يتيح المشروع 15 فرصة استثمارية بقيمة تتجاوز 718 ألف ريال عُماني، إلى جانب 50 فرصة عمل، بما يدعم الأنشطة التجارية والخدمية المرتبطة بالحديقة ويعزز الاستفادة الاقتصادية من مرافقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى