
أصـــداء/ الأوزبكية
استقبل فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان بمدينة سمرقند معالي الوزير ماركو روبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الذي وصل إلى البلاد للمشاركة في فعاليات الدورة الاعتيادية للملتقى الوزاري “С5+1” بين الولايات المتحدة الأمريكية وبلدان آسيا الوسطى وكذلك في الدورة الثانية لاجتماع المجلس الأوزبكي الأمريكي للأعمال والاستثمار.
ونقل معالي الوزير ماركو روبيو أطيب التحيات والتمنيات لفخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الموجهة إلى الرئيس الأوزبكي.
وأولى الجانبان اهتماما خاصا بمسائل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين جمهورية أوزبكستان والولايات المتحدة الأمريكية وتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها أثناء مفاوضات القمة.
وأثنى الطرفان على نتائج الدورة الاعتيادية للملتقى الوزاري “С5+1” بين الولايات المتحدة الأمريكية وبلدان آسيا الوسطى التي أكدت على حرص الولايات المتحدة الأمريكية وبلدان آسيا الوسطى على تعزيز الحوار وتوسيع نطاق التعاون متعدد الجوانب.
وأشاد الجانبان بالعلاقات المباشرة بين البرلمانين والهيئات الحكومية وإقامة الحوار البناء وتوسيع نطاق العلاقات بين دوائر الأعمال والمؤسسات الأكاديمية.
وتطرق الطرفان إلى مسائل تعزيز التعاون في مجال الأمن وقبل كل شيء في مكافحة الإرهاب والتطرف وتجارة المخدرات غير الشرعية والهجرة غير الشرعية.
وأكد الجانبان على تشغيل حوار الشراكة الاستراتيجية الموسعة بين جمهورية أوزبكستان والولايات المتحدة الأمريكية تعتبر خطوة هامة في تطوير العلاقات الثنائية.
وفي هذا السياق أثنى الطرفان على عقد الدورة الأولى لحوار الشراكة الاستراتيجية الموسعة بين جمهورية أوزبكستان والولايات المتحدة الأمريكية والتوقيع على اتفاقية أرتميس الخاصة بالاستفادة السلمية من الأجرام السماوية وبحثها.
وقال الجانبان أن التعاون الاقتصادي يبقى من الركائز الرئيسية للشراكة الاستراتيجية حيث زاد حجم التبادل التجاري بنسبة 35% منذ بداية العام الحالي ويتم تنفيذ المشاريع المشتركة الكبيرة في مجالات الطيران المدني وصناعة السيارات وصناعة التعدين والطاقة والزراعة والترقيم والمالية.
وأشار الطرفان إلى دور المجلس الأوزبكي الأمريكي للأعمال والاستثمار في تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري حيث تم التوصل إلى الاتفاقات الجديدة بمبلغ إجمالي قدره 12 مليار دولار أمريكي خلال اجتماع المجلس في 19 أكتوبر الحالي.
وتناول الجانبان مسائل توسيع نطاق التعاون الإنساني مشيرين إلى نشاطات جامعة فبستير وجامعة التكنولوجيات الأمريكية ومركز مدرسة كولورادو للتعدين في العاصمة مدينة طشقند وكذلك إلى زيادة عدد السياح الأمريكيين الوافدين إلى أوزبكستان.
وحدد الطرفان آفاقا جديدة لتطوير التعاون العملي في المجالات مثل المعادن الحيوية والطاقة والنقل والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الرقمية.
كما أولى الجانبان اهتماما خاصا بمسائل تطوير العلاقات بين المحافظات الأوزبكية والولايات الأمريكية وتفعيل تبادل الزيارات بين وفود دوائر الأعمال.
وتبادل الطرفان الآراء حول بعض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
واستعرض الجانبان خطة الفعاليات القادمة بمشاركة قادة البلدين ومسائل إثراء جدول أعمالها.
ثم قام فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بتسليم مكافآت الدولة لمعالي الوزير ماركو روبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ومعالي السيد سيرجيو غور المندوب الخاص للرئيس الأمريكي في شؤون جنوب ووسط آسيا.
وتم منح وسام “Fidokorona xizmatlari uchun” (“للخدمات المتفانية”) لمعالي الوزير ماركو روبيو وذلك تقديرا وتكريما لمساهمته الشخصية في تطوير الشراكة الاستراتيجية بين جمهورية أوزبكستان والولايات المتحدة الأمريكية وتوسيع نطاق العلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والإنسانية بين البلدين وتعزيز أواصر الصداقة والثقة بين الشعبين ودعمه للجهود الرامية إلى إقامة السلام والأمان في آسيا الوسطى وتنميتها المستدامة.
وأما معالي السيد سيرجيو غور فمنح وسام “Do‘stlik” (“الصداقة”) له وذلك تقديرا وتكريما لمساهمته في تعزيز علاقات الصداقة وتوسيع نطاق الشراكة الاستراتيجية بين جمهورية أوزبكستان والولايات المتحدة الأمريكية وكذلك تفعيل الحوار السياسي بين البلدين وجذب المستثمرين الأمريكيين إلى جمهورية أوزبكستان وتطوير التعاون في إطار المجلس الأوزبكي الأمريكي للأعمال والاستثمار.
وبعد ذلك شارك رئيس جمهورية أوزبكستان في حفل افتتاح الدورة الثانية لاجتماع المجلس الأوزبكي الأمريكي للأعمال والاستثمار.
وحضر حفل افتتاح الدورة الثانية لاجتماع المجلس الأوزبكي الأمريكي للأعمال والاستثمار معالي الوزير ماركو روبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ومعالي السيد سيرجيو غور المندوب الخاص للرئيس الأمريكي في شؤون جنوب ووسط آسيا وقيادات الشركات والبنوك الأمريكية الرائدة.
وأشاد الرئيس بدخول العلاقات بين جمهورية أوزبكستان والولايات المتحدة الأمريكية مرحلتها الجديدة نوعيا مشيرا إلى اهتمام فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية شخصيا بهذه العلاقات ودعمه.
وأكد الرئيس الأوزبكي على ضرورة توسيع نطاق العلاقات الاقتصادية على أساس الشراكة السياسية الراسخة.
وفي هذا السياق أشار فخامته إلى دور ومساهمة المجلس الأوزبكي الأمريكي للأعمال والاستثمار في طرح المبادرات والمشاريع المشتركة.
وتحدث الرئيس عن الإصلاحات واسعة النطاق الجارية في أوزبكستان وسير التحولات في قطاع الصناعة وإنشاء البنية التحتية الحديثة وتطبيق التكنولوجيات المتقدمة.
ومن هذا المنطلق رحب فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بالتعاون مع دوائر الأعمال من الولايات المتحدة الأمريكية وخبراتها البالغة في كافة المجالات مشيرا إلى نشاطات مئات الشركات الأمريكية في سوق أوزبكستان.
وتطرق رئيس جمهورية أوزبكستان إلى قطاعات المعادن الحيوية وإنتاج السلع عالية التكنولوجيات من خلال إعادة تصنيع الشامل وتطوير نظام الطاقة وإنشاء مراكز إعادة دراسة المعلومات وتطبيق الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية في قطاعات الصناعة والزراعة والتعليم وإدارة الدولة وتوسيع نطاق التعاون في مجالات التعليم وإعداد الكوادر بصفة أهم مجالات التعاون بين البلدين.
واشار الرئيس إلى التوصل إلى 54 اتفاقية بمبلغ إجمالي قدره 12 مليار دولار أمريكي خلال اجتماع المجلس الأوزبكي الأمريكي للأعمال والاستثمار.
وقال الرئيس الأوزبكي أن صندوق الاستثمارات المباشرة حديث الإنشاء يتعاون مع المستثمرين من الولايات المتحدة الأمريكية ويأخذ على عاتقه جزء من المخاطر الاستثمارية.
وتناول فخامته أهمية التعاون مع الجانب الأمريكي في إنشاء مراكز كبيرة تخدم في تطوير قطاعات الصناعة والتكنولوجيات وفروع الاقتصاد الجديدة.
وذكر الرئيس ضرورة تحويل المجلس الأوزبكي الأمريكي للأعمال والاستثمار إلى آلية استراتيجية للشراكة الاقتصادية بعيدة المدى بين البلدين.
واقترح فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بوضع برنامج التعاون التجاري والاستثماري والتكنولوجي بين البلدين لغاية عام 2035.
وفي الختام أشار رئيس جمهورية أوزبكستان إلى ضرورة تحويل المجلس الأوزبكي الأمريكي للأعمال والاستثمار إلى ساحة الحوار الهامة لطرح المبادرات الجديدة وإزالة العوائق وعرض المشاريع المشتركة الكبيرة.














