عُـمانعمان والعالم

سلطنة عُمان تستعرض تجربتها في تعزيز مرونة النظم البيئية خلال أسبوع النمو الأخضر العالمي 2026 بسيؤول

أصـــداء/ سليمان الذهلي

 

 

شاركت هيئة البيئة في أعمال أسبوع النمو الأخضر العالمي 2026، الذي نظّمه المعهد العالمي للنمو الأخضر (GGGI) في العاصمة الكورية سيؤول خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر الماضي تحت شعار «قيادة سباق التحول الأخضر: توسيع نطاق التكنولوجيا ورأس المال والتعاون الدولي»، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء وممثلي المؤسسات والمنظمات الدولية المعنية بالنمو الأخضر والاستدامة.

ومثّلت الدكتورة ثريا بنت سعيد السريرية، مستشار رئيس هيئة البيئة لصون الطبيعة الهيئة في جلسة نقاشية بعنوان «إعادة التفكير في الاستثمار في المرونة: الربط بين صحة الإنسان والطبيعة والمخاطر المناخية»، بمشاركة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان، إلى جانب ممثلين من الإكوادور ودولة قطر.

واستعرضت خلالها تجربة سلطنة عُمان في التعامل مع المخاطر الطبيعية والبيئية باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لتعزيز المرونة الوطنية، مسلطةً الضوء على مبادرة تعزيز إدارة الموارد الطبيعية والنظم البيئية بوصفها نموذجًا للحلول المبتكرة التي تسهم في صون الطبيعة والحد من المخاطر وتعزيز قدرة النظم البيئية على التكيف.

كما شارك الوفد في عدد من الجلسات المتخصصة التي تناولت التمويل الأخضر والحلول القائمة على الطبيعة، إلى جانب حضور قمة النمو الأخضر العالمية، التي ترأسها معالي بان كي مون، رئيس الجمعية العامة ومجلس إدارة المعهد العالمي للنمو الأخضر، وشهدت مناقشة التوجهات الدولية لتسريع التحول نحو الاقتصادات الخضراء وتعزيز الشراكات والاستثمارات المستدامة.

وعلى هامش الأسبوع، عقد وفد الهيئة اجتماعات مع عدد من مسؤولي المعهد العالمي للنمو الأخضر، جرى خلالها بحث مستجدات تنفيذ برنامج التعاون الموقّع بين الجانبين في سبتمبر 2024، والذي يركز على مجالات الحلول القائمة على الطبيعة وإصلاح الأراضي والتمويل الأخضر، بما يعزز فرص توظيف الخبرات الدولية في دعم المبادرات والمشاريع البيئية في سلطنة عُمان.

كما بحث الوفد مع الصندوق الائتماني الكوري للمشاريع الخضراء الجديدة سبل دعم وصول المشاريع البيئية العُمانية إلى مصادر التمويل، واستكشاف فرص التعاون في تمويل المبادرات التي تسهم في تحقيق أهداف الاستدامة وتعزيز النمو الأخضر.

وشهدت دورة هذا العام إطلاق عدد من المبادرات الدولية، من أبرزها «الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي الأخضر» و«مؤشر تنافسية النمو الأخضر»، في خطوة تعكس تنامي التوجه الدولي نحو توظيف التقنيات الحديثة والابتكار وتعزيز كفاءة الاستثمارات في دعم التحول الأخضر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى