عُـمانمحليات

جلسة حوارية بولاية منح تناقش فرص تمكين الشباب ودعم المبادرات الريادية

أصـــداء/ناصر الخصيبي

 

 

ناقشت الجلسة الحوارية “تمكين الشباب وصناعة الفرص” تحت شعار من الفكرة إلى الأثر والتي نظَّمها مكتب والي منح اليوم بمتحف عُمان عبر الزمان فرص تمكين الشباب في مجالات ريادة الأعمال والعمل الحر، والتحديات التي تواجه أصحاب المشروعات والباحثين عن عمل، بمشاركة نحو 300 شخص من الشباب ورواد الأعمال وممثلي الجهات المعنية.

رعى فعاليات الجلسة سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية.

وشهدت الجلسة طرح عدد من المبادرات المتعلقة بتوفير فرص عمل وبرامج تدريبية للباحثين عن عمل بالتعاون مع شركات القطاع الخاص، إلى جانب مناقشة سبل الاستفادة من الأفكار والمشروعات الشبابية القابلة للتطبيق، ودراسة فرص احتضانها ودعمها بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وأكد سعادة الشيخ عبد الملك بن مهنا الهنائي والي منح أن تنظيم الجلسة يأتي في إطار الاهتمام بإشراك الشباب في تنمية الولاية، والتعرف على تطلعاتهم والتحديات التي تواجههم في مجالات العمل وريادة الأعمال، وإتاحة الفرصة لهم للتواصل المباشر مع الجهات المعنية وأصحاب التجارب الريادية.

وقال سعادته إن أهمية هذه اللقاءات تكمن فيما تتيحه من أفكار ومقترحات يمكن الاستفادة منها في تطوير المبادرات المحلية، مشيرًا إلى أهمية العمل مع الجهات المختصة والقطاع الخاص لدراسة المبادرات القابلة للتطبيق، وبحث فرص دعمها بما يتناسب مع احتياجات الشباب والإمكانات المتاحة في الولاية.

وتناولت الجلسة 4 محاور رئيسة شملت “البدايات في ريادة الأعمال” و “الفرص الاستثمارية المتاحة للشباب” و “دور الجهات الداعمة في تطوير المشروعات الريادية” و “التحديات التي تواجه أصحاب الأعمال وسبل التعامل معها” من خلال استعراض تجارب عملية وخبرات في تأسيس المشروعات وإدارتها.

وتضمن البرنامج ورقة عمل بعنوان “ريادة وتمكين” قدمتها هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وعروضًا مرئية تناولت عددًا من المشروعات التنموية بولاية منح وقصص نجاح لرواد أعمال إلى جانب استعراض مبادرات شبابية وتجارب في العمل الحر.

واختُتمت الجلسة بطرح مقترحات لحصر المبادرات الشبابية وفرزها وفق قابليتها للتطبيق، والنظر في إنشاء قاعدة بيانات لها تمهيدًا لدراسة فرص احتضان المبادرات الواعدة ودعمها بالتعاون مع الجهات المعنية، بما يساعد على تحويل الأفكار المطروحة إلى مشروعات يمكن الاستفادة منها في تنمية الولاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى