عُـمانعُمان اليوم

جمعية الصحفيين العمانية تكرم الفائزين في مسابقة الإجادة الصحفية

أصـــداء/ سليمان الذهلي

كرمت جمعية الصحفيين العمانية الفائزين في مسابقة الإجادة الصحفية 2025–2026 في احتفال أقيم الليلة الماضية برعاية معالي الأستاذ الدكتور محاد بن سعيد باعوين وزير العمل بحضور الدكتور محمد بن مبارك العريمي رئيس مجلس إدارة الجمعية، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة والمكرمين وأعضاء مجلس الإدارة، وذلك بمقر الجمعية بمرتفعات المطار .

وقال الدكتور رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية: نحتفي اليوم بالتميز والإبداع المهني، ونكرم نخبة من الصحفيين والإعلاميين الذين قدموا أعمالاً متميزة جسدت أسمى معاني المسؤولية المهنية، وأسهمت في إثراء المشهد الصحفي والإعلامي العماني وتعزيز دوره في خدمة المجتمع والوطن.

واشار الدكتور إلى إن الجوائز ليست مجرد مناسبة للاحتفاء بالفائزين، بل هي محطة مهمة لتأكيد إيماننا العميق بأن الصحافة والإعلام رسالة وطنية وإنسانية سامية، وأن التميز المهني يستحق التقدير والاحتفاء، وأن دعم الكفاءات الإعلامية الوطنية يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل المهنة .. منوها بان هذه الجوائز تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات متسارعة في صناعة الإعلام والاتصال، حيث تتداخل المنصات، وتتعدد مصادر المعلومات، وتتسارع وتيرة الأحداث بصورة غير مسبوقة. وفي ظل هذه المتغيرات، تزداد أهمية الصحفي المهني القادر على التحقق من المعلومات، وصناعة المحتوى الرصين، وتقديم المادة الإعلامية الدقيقة والمتوازنة التي تحترم عقل المتلقي وتلبي حقه في المعرفة.

واكد الدكتور محمد العريمي : أثبت الصحفيون العمانيون، عبر مختلف المراحل، قدرتهم على مواكبة التطورات المهنية والتقنية، وعلى تقديم نماذج مشرفة في الأداء الإعلامي المسؤول، مستندين إلى قيم المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات المهنة، ومسترشدين بالمصلحة الوطنية العليا التي تضع الإنسان العماني والتنمية الشاملة في مقدمة الأولويات.

وقال في هذه الأمسية، نحتفي بأعمال صحفية وإعلامية تنوعت مجالاتها وتخصصاتها، وشملت الصحافة المكتوبة، والصحافة الرقمية، والتحقيقات الصحفية، والتقارير المتخصصة، والتصوير الصحفي، والإنتاج الإعلامي، والمحتوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي، وغيرها من المجالات التي عكست حجم الجهد والإبداع الذي يبذله العاملون في الحقل الصحفي الإعلامي.

قال رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين نكرم اليوم أصحاب الأقلام التي بحثت عن الحقيقة، والعدسات التي التقطت الصورة المؤثرة، والمنصات التي قدمت محتوى مهنياً هادفاً، والعقول التي اجتهدت في تحليل القضايا وإبراز الإنجازات وتسليط الضوء على التحديات بروح المسؤولية.

وأوضح بان الجمعية تؤمن ببناء إعلام قوي ومؤثر لا يتحقق إلا من خلال الاستثمار المستمر في العنصر البشري، وفتح المجال أمام الطاقات الشابة، وتشجيع المبادرات الإبداعية، وترسيخ ثقافة التميز المهني القائم على الجودة والابتكار والالتزام.

واضاف الدكتور بان نشهده اليوم من أعمال متنافسة ومشاركات نوعية يعكس مستوى متقدماً من النضج المهني والحضور الإعلامي، ويؤكد أن الصحافة العمانية تمتلك من الكفاءات والخبرات ما يجعلها قادرة على مواصلة دورها الوطني والتنموي بكل اقتدار.

والقى خلفان بن حمد الزيدي كلمة نيابة عن لجنة التحكيم في مسابقة الإجادة كلمة أعرب فيها بالجهود التي بذلت فيها من قبل الفريق الاعلامي المكلف في من قبل جمعية الصحفيين في تتظيم مسابقة الإجادة الصحفية بمختلف مجالاته والتي شملت الكتابة الصحفية بجميع أفرعه وتخصصاته مما يسهم في تجود العمل الصحفي، وإيجاد بيئة تنافسية محفز وايضا الدور قامت به في جانب المتابعة والتنسيق القائم بما يعزز من دعم المؤبسسات الإعلامية للإعلاميين العمانيين.

واضاف : فاليوم نحتفي بتكريم الفائزين والذي جاء وفق تقييم الأعمال المنقدمة للمسابقة، وأختيار الأعمال الفائز في كل مجال، وقد حرصت اللجنة بأن تكون في محل الثقة والتي أنطيت من أجليها فقدعملت اللجنة بكافة جهدها لمراجعة وتقييم الأعمال المتقدمة في مختلف مجالات المسابقة واستعرض الأعضاء المرئيات والتصورات بدءا من بداية أستلام المهام الموكلة لهم بناء على المعايير الفنية التي وضعتها في كل مجال مع التركيز على أهمية الموضع وحدته والعمق والشمولية، والمصداقية والتوثيق واللغة وقوة الصياغة، والأمانة الصحفية، والاثر الإعلامي، وقدرة المحتوى على إحداث وعي أو تغيير، وإثراء النقاش العام، وارتباطه بالقضايا المجتمعية.

وبين بأن اللجنة قامت بمناقشة المرائيات بما يتعلق حول الاعمال المتقدمة وتقييم كل عضو كل على حدا حيث أظهرت المواد المقدمة توافقا على أكثرالأعمال جودة وتحديد الفائزين في كل مجال منوها بأن مجمل الاعمال المتقدمة تبرز صورة مشرفة للعمل الصحفي وتطرحت القضايا والمواضيع المجتمعية بأمانة ومصداقية بجانب الاهتمام بجودة الطرح والسرد

بعدها قامت اللجنة بأعلان عن الفائزين في مسابقة الاجادة لعام 2025 ـ 2026 في مجالاته المختلفة

وجاءت النتائج كالتالي: حصلت غالية بنت صالح الذخري على المركز الأول من جرية عمان للتحقيق بعنوان ( أصوات من الظل .. قصص للتنمر من داخل جدران المدارس) وحصل يوسف بن سالم الحبسي من جريدة عمان للتحقيق بعنوان ( مستشفى الأمل .. خدمات علاجية متكاملة نحو الشفار والتحرر من آفة المخدرات ) فيما ذهبت الجائزة الثالثة لمي بنت حبيب الغدانية من جريدة عمان للتحقيق بعنوان ( النفايات القابلة لإعادة التدوير) بين ضياع الاستثمار وتزايد عمليات التهريب.

وفازت سميحة بنت راشد الحوسنية من جريدة الوطن بالمركز الأول لمقالها الصحفي بعنوان ( حتى لا تنتشر بؤر الضياع ) بينما فاز محمد بن أحمد الشيزاوي من جريدة عمان لمقاله الصحفي بعنوان ( أي مستمثر نريد؟ ) بالمركز الثاني وفازت بشاير بنت حبراس السليمية ) من جريدة عمان بالمركز الثالث لمقالها الصحفي بعنوان ( جنوب يتسع كل عام ونوارس لا تخشى الجمر ) بينما حجبت جميع المراكز لمسابقة أفضل خبر صحفي لعدم وجود أعمال تندرج ضمن مجار ( الخبر الصحفي ) .. تستحق الفوز .

كما فازت بشاير بنت حبراس السليمية من جريدة عمان بالمركز الاول في مسابقة أفضل حوار صحفي بعنوان ( غوص في تاريخ شفهي .. كلايف هولز وخرائط الكلام العماني ) وفاز يوسف بن سالم الحبسي من جريدة عمان بالمركز الثاني عن حواره الصحفي بعنوان ( الباحث البروفسيور نائل حنون : مدينة إزكي بوضوح باسمها الحالي في نصوص الملك الاشوري أشةر – بانيبال عام 640 قبل الميلاد وفازت غالية بنت صالح الذخرية من جريدة عمان بحوارها الصحفي الذي جاء بعنوان ( مستشفى خولة : تقنية جديدة لتصنيع الأطراف الصناعية وتوفير 5 ألاف جهاز سنويا .

وفي مجال مسابقة أفضل صور صحفية فاز بالمركز الأول سعيد بن سالم الهنائي وفاز بالمركز الثاني نداء بنت حافظ بيت سويلم وفي المركز الثالث عبدالواحد بن فاضل الحمداني.

أما مسابقة التقرير المصور ( فيديو) فاز بالمركز الأول انتصار بنت حبيب الشبلية والذي جاء تقريرها بعنوان ( من الدقم .. ممر عالمي للهيدروجين الأخضر ) وفي المركز الثاني ماجد بن سعيد الإسماعيلي بعنوان ( تفاصيل الحياة اليومية في قرية الجبلة بمحافظة جنوب الشرقية ) وفاز بالمركز الثالث محمد بن صالح البلوشي في تقريره المصور بعنوان ( المدن الذكية بسلطنة عمان تعزز جودة الخدمات وتواكب المستقبل ومتطلبات العصر ) .

وفي مسابقة التحقيق المصور ( فيديو ) فقد جاء علي بن جمعة الريامي في المركز الأول في التحقيق بعنوان ( أنس الصبحي بإراداته القوية والملهمة يحقق تفوقا دراسيا رغم ظروف الإعاقة) وجاء في المركز الثاني الدكتور عبدالعزيز بن حمد العجمي للتحقيق بعنوان ( مواطنة تتبرع بكليتيها لإنقاذ حياة شقيقها في مشهد يعكس معاني الايثار والوعي المجتمعي ) وذهب المركز الثالث إلى فارس بن جمعه الوهيبي بتحقيقه المصور بعنوان ( في سلسلة جبال الحجر الشرقي .. مواطنون يشقون الجبال بحثا عن المياه في قرية ” الغمب ” بنيابة طيوي .

وقررت لجنة التحكيم منح جائزة تشجيعية لعلياء بنت علي الجردانية لتحقيقها بعنوان ( نظام التقاعد الجديد يؤرق المرأة العاملة في القطاع الخاص .

وذهبت جائزة مسابقة التقرير الالكتروني المكتب للمركز الأول لابراهيم بن ناصر الرواحي عن تقريره بعنوان ( نقوش وكتابات شعرية على الأبواب الخشبية ).

وبالسبة لطلبة الجامعات والكليات فقد حصلت نجلاء بنت عبدالله الهطالية على المركز الأول في حوراها الصحفي بعنوان ( سيرة إنسانية ملهمة .. لأول جراحة في ظفار ) وحصلت سالمة بنت مرهون الفارسية على المركز الأول في مسابقة التحقيق الصحفي الذي جاء بعنوان ( تعفن الدماغ لدى الطفل .. مختصون يكشفون كيف تغير الشاشة علاقة الطفل بالعالم؟ ) .

وحصلت أبرار بنت أحمد الحضرمية على المركز الأول في مسابقة التحقيق الصحفي مصورعنوان (السكري الألم الذي لا يروى ) بينما حجبت جائزتي مسابقة الخبر الصحفي لوجود مشاركة واحدة فقط والمقال الصحفي لضعف المشاركات واقترحت لجنة التحكيم تكريم المتسابقة فاطمة بنت خميس السليمانية لمشاركتها في فرعين من فروع المسابقة وحيث انها كانت المشاركة الوحيدة في كل من مجال المقال الصحفي والخبر الصحفي ومنحها جائزة تشجيعية.

وفي نهاية الحفل قام راعي المناسبة بتكريم الفائزين في المسابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى