
مسقط/ أصـــداء
تصوير/ عمار المسافر
تمكن المنتخب الوطني للشابات (أ) من الفوز على الكويت بنتيجة 14-4 في انطلاق منافسات البطولة العربية لكرة السلة العربية للشباب، فيما خسر منتخبنا الوطني للشباب (أ) من المنتخب الكويتي للشباب بنتيجة 9-18، في البطولة التي يستضيفها الاتحاد العماني لكرة السلة بالتعاون مع الاتحاد العربي للعبة، والتي تقام منافساتها بالموج مسقط خلال الفترة من 25–26 نوفمبر الجاري.
انطلاق المباريات جاءت قوية ومثيرة من المنتخبات العربية المشتركة للشباب والشابات ففي منافسات الشباب خسر المنتخب الوطني (أ) للشباب من المنتخب الكويتي 9-18، في مباراة بدأها للمنتخب بشكل جيد؛ حيث تقدم بنقطة عن طريق مشعل كفكاف ويضيف عزان العجمي نقطة جديدة، ويتواصل المنتخب تقدمه بتسجيل نقطتين عن طريق مشعل كفكاف، ليتقدم 4- صفر، وتتواصل الاثارة بمريد من الهجمات تمكن فيها الكويت من تسجيل نقطة عن طريق عمير أسدالله، ويضيف زميله أحمد الرشيد نقطتين مقربا النتيجة 3-4، ونتيجة فقدان لاعبينا التركيز ينجح الكويت في إدراك التعادل عن طريق محمد الشمري والتقدم بنقطة.

ومن خطأ يضيف الكويت نقطة عزز بها تقدمه، رذ عليها عزان العجمي لاعب المنتخب بتسجيل نقطة؛ لكن الكويت تتمكن من تسيجل نقطة، ويتمكن عزان العجمي من تقريب النتيجة 6-7، لكن الكويت تعزز تقدمها بإضافة 3 نقاط ليتأخر المنتخب 10-6، ويستمر لاعبو منتخبنا في إهدار الفرص وفقدان التوازن ليضيف الكويت 3 نقاط جديدة ليتأخر المنتخب 6-13، وتستمر معانات المنتخب ليضيف الكويت نقطة.
ومن محاولة للمنتخب ينجح عزان العجمي من تسجيل نقطة، ومن خطأ للكويت يسجل لاعبه عمر العيسى نقطة، ويتمكن المنتخب من تسجيل نقطتين قلص بها الفارق 9-16، لكن الكويتي ينجح في زيادة الفارق بتسجيل نقطتين جديدتين، لتنتهي المباراة بخسارة المنتخب الوطني من المنتخب الكويتي 9-18. أدار المباراة الحكم العماني علي السلماني من ومنيرة الشطي من الكويت.
كما فاز المنتخب القطري (أ) على منتخب لبنان بنتيجة 14-12، في مباراة جاءت بمستوى عالٍ من الإثارة والندية منذ الثواني الأولى، حيث افتتح اللاعب القطري بيدري التسجيل من رمية حرة بعدما استغل خطأ دفاعيًا لبنانيًا، مانحًا فريقه بداية قوية. إلا أن المنتخب اللبناني لم ينتظر طويلًا، فعادل بوحيدرا النتيجة بتسديدة سريعة من داخل القوس، قبل أن يتقدم زميله هادي بنقطة جديدة بعد اختراق ناجح داخل المنطقة ليصبح لبنان متقدمًا 2–1.
واصل هادي تألقه وسيطرته على مجريات اللعب، مضيفًا النقطة الثالثة في ظل ارتباك دفاعي قطري. ومع ذلك، أظهر بيدري روحًا قتالية عالية، فقلّص الفارق عبر تسديدة دقيقة، لتعود أجواء الحماس إلى اللقاء؛ لكن لبنان أعاد الفارق مجددًا عبر هادي الذي سجل النقطة الرابعة بعد متابعة ناجحة، لترتفع النتيجة إلى 4–2.
حاول لاعبو قطر العودة، ونجح بيدري في إحراز نقطة جديدة رغم الرقابة اللصيقة عليه، غير أن المنتخب اللبناني بقي الطرف الأكثر فاعلية، فسجل سالم النقطة الخامسة من خطأ دفاعي قطري، ورد بيدري مجددًا بنقطة عززت معنويات فريقه، قبل أن يتمكن عزان محمد من تعديل النتيجة عبر تسديدة قوية جاءت بعد تبادل سريع للتمريرات، لتتحول المباراة إلى 5–5 وتشعل المدرجات.

لم يسمح لبنان للتعادل بالاستمرار طويلاً، فسجل نقطتين متتاليتين بعد هجمات منظمة، ليعود الفريقان ويدخلا في سلسلة من تبادل النقاط وسط دفاعات مفتوحة وهجمات سريعة، حتى وصلت النتيجة إلى 11–10 لصالح لبنان.
وفي الدقائق الحاسمة، أظهر لاعبو قطر إصرارًا كبيرًا على العودة، فنجح عزان في تسجيل نقطتين أعادتا قطر إلى الواجهة ومنحتا الفريق التقدم؛ لكن لبنان عاد سريعًا ليدرك التعادل عبر راهي الذي سجل من محاولة ناجحة قرب السلة. ومع اشتداد الضغط وارتفاع نسق اللعب، خطف عزان الأضواء مرة أخرى بتسجيله نقطتين حاسمتين، ليمنح المنتخب القطري فوزاً مثيرًا 14–12.
منتخب الفتيات يتفوق..
وتمكن المنتخب الوطني للفتيات (أ) على المنتخب الكويتي بنتيجة 14-4، في مباراة قوية من المنتخبين وخاصة منتخبنا الوطني الذي استطاع التعامل مع المباراة بشكل احترافي، رغم البداية القوية للمنتخب الكويتي، الذي افتتحت فيه شيخه الدخيل التسجيل، لكن لاعبات المنتخب الوطني عادت سريعا في أجواء اللقاء، وضغطت بقوة بحثًا عن العودة، قبل أن تتمكن لمار السعيد من إدراك التعادل بعد سلسلة من المحاولات الهجومية، لتشتعل المباراة مبكرًا.
ومع استمرار التفوق العماني في الاستحواذ وتنظيم اللعب، عادت لمار مجددًا لتسجل نقطة التقدم، مستغلة التمركز الجيد والتحرك السريع حول السلة؛ غير أن الأفضلية العمانية لم تدم طويلاً، إذ نجحت الكويتية مريم المري في تسجيل نقطة التعادل من خطأ احتسب لصالح الكويت، لتعود النتيجة إلى 2–2.
وأظهرت لاعبات المنتخب عزيمة كبيرة، فتقدمت ملاك السليمي بنقطة من رمية ناجحة، قبل أن تعود بعد ثوانٍ قليلة لإضافة نقطة جديدة موسعة الفارق، وواصلت لمار السعيد تألقها بإحراز نقطة إضافية رفعت النتيجة إلى 5–2 لصالح المنتخب العماني؛ وسط تراجع واضح في الدفاع الكويتي.
لم تتوقف السيطرة العمانية عند هذا الحد، إذ سجلت ملاك نقطتين متتاليتين بفضل سرعتها في التحرك واستغلالها للأخطاء الدفاعية، وحاولت مريم المري تقليص النتيجة لصالح الكويت عبر تسجيل نقطة جديدة، إلا أن لاعبات عمان واصلن التفوق وأضفن المزيد من النقاط لتصل النتيجة إلى 10–2، في مؤشر واضح على السيطرة العمانية الشاملة، واستمر تبادل المحاولات بين المنتخبين، قبل أن تعود لمار لتوقع على النقطة الحادية عشرة بمهارة، ثم أضافت ملاك السليمي نقطة أخرى عززت تقدم المنتخب، وبعد ذلك تبادل الفريقان التسجيل في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بفوز مستحق لمنتخب عمان بنتيجة 14–4 بعد أداء متوازن قوي في الهجوم والدفاع.
وحول انطلاق البطولة قال المهندس خلفان بن صالح الناعبي رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة نرحب بجميع المنتخبات العربية والخليجية المشتركة في البطولتين العربية والخليجية لثلاثيات كرة السلة في الموج مسقط التي يستضيفها الاتحاد العماني لكرة السلة بالتعاون مع الاتحاد العربي للعبة، التي تستضيفها سلطنة عمان للعام الثاني على التوالي، حيث أصبحت سلطنة عمان محط أنظار الرياضيين على كافة المستويات الخليجية والعربية والإقليمية نظرا لاستضافة عدد من الاحداث الرياضية المهمة، مما يجعل يسهم في الترويج لهذا الوطن العزيز، موضحا أن انطلاق البطولة كان مفعما بالحماس والندية والقوة من المنتخبات المشاركة، مؤكدا أن الاتحاد العماني لكرة السلة استعد للبطولة بشكل مثالي بالتعاون مع الشركاء والداعمين.
وواصل حديثه بالقول : إن استضافة البطولة العربية والخليجية واختيار الموج مسقط كمكان مفتوح للمشاهدة منح البطولة متابعة واسعة من مختلف الشرائح والجنسيات؛ موضحا أن الاتحاد يحرص دائما على نشر لعبة ثلاثيات كرة السلة من خلال إقامتها في الأماكن المفتوحة التي تتيح للجماهير فرص مشاهدة المباريات، لذلك سيقيم الاتحاد العماني لكرة السلة بعد ختام البطولتين العربية والخليجية للفتيات والشباب والرجال والمرأة ، بطولة مفتوحة في الموج مسقط.














