ثقافة وأدبعُـمانعُمان اليوم

أمسيةٌ فنيّةٌ تحتفي بالأصالة والإبداع على مسرح وزارة الإعلام

أصــــداء /العُمانية

نظمت وزارة الإعلام اليوم أمسيّة فنيّة لفرقة البلد الموسيقيّة بقيادة الفنان مسلم بن أحمد الكثيري، وسط حضور فني متنوع جمع نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي والموسيقي والإعلامي.

وجاءت الأمسية التي أقيمت على مسرح الوزارة في إطار تعزيز المشهد الثقافي وإبراز الجانب الفني الإبداعي العُماني في سياقاته المختلفة.

وقدمت الفرقة موشحات غنائية تنوعت بين الوطنية والوجدانية، حملت ملامح التراث العُماني بروح عصرية في قوالب موسيقيّة متجدّدة.

واستهلت الفرقة الحفل بالأغنية الوطنية “يا شعلة المجد”، وهي من كلمات سامي المعمري، تلتها أغنية “يا نسيم الريح” وهي عبارة نص شعري للحلّاج والحسين بن منصور، ثم أغنية “قتيل هواك” من كلمات محمد بن عبد الله المعولي، تلا ذلك أداء أغنية “يا من هواه” من كلمات السّيد سعيد بن أحمد البوسعيدي في لحن يحمل مزيجًا من المقامات الشرقية التقليديّة وتلوينات موسيقيّة متعددة. وتواصلت الأمسية الفنية بأغنية “أنت الحبيب” للشاعر محمد بن عبد الله المعولي، وأغنية وطنية بعنوان “مرمى السماء” للشاعرة بدرية البدرية.

كما قدمت الفرقة أغنية “غنّى فؤادي” من كلمات عبد الله جحنون الحضري، إضافة إلى أغنية “طار الفؤاد” من كلمات سامي المعمري. كما شهدت الأمسية الغنائية تقديم أغنية “بروحي البان” من كلمات الدكتور صالح الفهدي، وأغنية “كلما زرت حبيبا” من كلمات علي المعشني.

وفي ختام الأمسية، قدمت الفرقة أغنية “زامل البلد” من كلمات الدكتور مسلم المسهلي.

‫2 تعليقات

  1. على ظهر هد ا الخبر الفني ندخل ومن باب المحبة والتتبع سماء الفن الدي لايشيب ولا يشيخ ولا يدخل عالمه العنكبوت الفن الدي يساير العصر الدي نحن فيه العصر المختلف عن العصور بسبب القضاياالمتنوعة والمختلفة الفن المبتسم الضاحك وان كان الدي دكرناه من الحكمة الفن الدي لايعرف لانحياز لجهة دون أخرى الكل عنده سواسية الكل له الحق في قول كلمته بلغته الفن الدي يغير ملامح وجهه في كل مرة لكي يتعرف على شيء ما ان لم تكن أشياء أيه والله نعم أنه المسرح وهد ا ليس من باب المدح بل حقيقة نقولها فأدا سمحتم شكرا لكم نضع كلمة اخرى المسرح سمي بأسماء عدة ولقب بسيد الفنون حتى ولو ظهرت فنون اخرى في المستقبل يظل سيد ا فقد تجمع في عالمه الموسيقى والغناء والرسم والتمثيل بل حتى الخطب وعلى أي وجه كانت وفعلا ونكرر مرة اخرى بأن المسرح عرف فضاءه مسرحيات هد ا البلد العظيم سلطنة عمان وندكر وعلى سبيل المثال مسرجيات سيف دو يزن ومسرحيات المهرج والجمل نعم المسرح بفضل أساليبه الكثيرة جعبة لاتنفد يحاول جهد المستطاع المساعدة في الخروج من وسط القضايا الصعبة الاجتماعية وقلنا غير مامرة البلد الدي لايوجد فيه بيت للمسرح بلد فيه نقص ولو كان بلد ا صناعيا وعلى درجة عالية المسرح فن وأخلاق عالية

  2. اسمحوا لنا بوضع بعض الكلمات رقيقة جد ا أرق من ثوب الحرير المتميز كلمات من باب التتبع والمحبة لهد ا الفن العظيم الفن الدي لا يخلوا منه بلد الفن القديم الحديث الناجي ودائما من الشيخوخة ومن العجز يسهر من اجل رسالته الفنية فنراه في الشرق ونراه في الغرب ونراه في الشمال ونراه في الجنوب أنه المسرح وماادراك ماهو أقول شكرا لكم بعد هده المقدمة نحن نضع على قدر المعرفة المتواضعة ومن باب المشاركة الكلمة ونؤمن بأن مارسمناه سابقا ينتظر دوره لنشر ان شاء الله فالكل منبر فني طريقته المسرح من تواضعه سمى نفسه بأسماء عدة وتعلم أكثر من لغة وأكثر من لهجة ويكفيه فخرا واعتزازا بالوسام الخالد وطريقته الذكية التي يتعامل بها مع القضايا الشائكة الاجتماعية وغيرها كدا لك فهو متفتح ولسلطنة عمان بصمات متنوعة في فضاءه الشاسع أيه والله نعم

اترك رداً على بلي محمد من الدار البيضاء فضاء المملكة المغربية إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى