العالمسياسة

39175 شهيدًا حصيلة العدوان الإسرائيلي في غزة

غزة /العُمانية/ أصـــداء

ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ عشرة أشهر، إلى 39 ألفًا و175 شهيدًا، و90 ألفًا و403 جرحى، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

وأفادت مصادر طبية في القطاع باستقبال المستشفيات، خلال الساعات الـ24 الماضية، 30 شهيدًا و146 جريحًا سقطوا في 3 مجازر جديدة ارتكبها جيش الاحتلال بحق العائلات الفلسطينية في أنحاء متفرقة من غزة.

وأشارت إلى وجود ضحايا آخرين تحت الأنقاض، دون أن تتمكن طواقم الإنقاذ والإسعاف من الوصول إليهم أو انتشال جثثهم.

وفي السياق ذاته كشفت مؤسسات الأسرى في فلسطين، اليوم، عن استشهاد ما لا يقل عن 18 أسيرًا داخل سجون الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضي، بالإضافة إلى عشرات المعتقلين من غزة الذين لم يفصح الجانب الإسرائيلي عن هوياتهم وظروف ارتقائهم حتى الآن.

وأوضحت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في بيان مشترك، أن سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 16 شهيدًا من المعتقلين الذين زجَّ بهم في السجون منذ بداية العدوان، وجثامين 27 شهيدًا آخرين، لافتة إلى أن هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة التي قدرت بنحو 4 آلاف وفقا لأرقام الكيان الإسرائيلي، أفرج عن المئات منهم.

وأضاف البيان أنَّ قوات الاحتلال اعتقلت المئات من عمال غزة في الضفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا موجودين في الضفة بهدف العلاج، مؤكدة أن عدد المعتقلين في سجون الاحتلال بلغ نحو 9700، وعدد المعتقلين الإداريين 3380، فيما يقدر عدد المواطنين الذين صنفتهم إدارة سجون الإسرائيلية بـ”المقاتلين غير الشرعيين” بنحو 1400 معتقل.

وأشار البيان إلى أن عدد المعتقلات في سجن (الدامون) بلغ 86، وعدد المعتقلات إداريًّا 23، وسط تقديرات بوجود معتقلات أخريات في معسكرات إسرائيلية، لا توجد معطيات واضحة عن أعدادهن، مبينا أن من بين المعتقلين 250 طفلا على الأقل.

كما شدد على تسجيل جرائم وانتهاكات متصاعدة خلال حملات الاعتقالات المستمرة، منها عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل الفلسطينيين، والاستيلاء على المركبات والأموال، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البنى التحتية، وهدم منازل تعود لعائلات معتقلين، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعا بشرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى