العالمسياسة

انتهاء المحادثات الثلاثية في أبو ظبي دون التوصل إلى نتيجة حاسمة

أصـــداء/ وكالات

اختُتمت في أبوظبي اجتماعات ثلاثية بين أوكرانيا وروسيا، برعاية الولايات المتحدة. وكان أبرز نتائجها إقامة اتصال مباشر بين الأطراف، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاقيات ملموسة، بحسب ما أفادت به دويتشه فيله.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن هذا الاجتماع الثلاثي هو الأول الذي طال انتظاره. وأضاف أن المحادثات كانت بناءة وركزت على كيفية إنهاء الحرب. 

خلال المحادثات، شنت روسيا هجوماً صاروخياً وطائرات مسيرة قوياً آخر على أوكرانيا. واتهم سياسيون أوكرانيون روسيا بعدم الاستعداد للسلام، ودعوا إلى فرض عقوبات أشد.

بحسب الخبيرة الأوكرانية آنا شيليست، فإن الاجتماع، رغم أنه لم يُسفر عن أي قرارات ملموسة، أظهر تغيراً في ديناميكية المفاوضات. ولأول مرة، جلس ممثلو الولايات المتحدة وروسيا على طاولة واحدة مع أوكرانيا. وهذا سيتيح للولايات المتحدة فهماً أفضل للموقف الروسي الحقيقي. 

ويرى خبير آخر، هو فولوديمير غورباتشوف، أن هذه العملية أقرب إلى كونها مهزلة. وقال إن الاقتراح، المسمى “خطة ترامب”، لن يُنفذ، ولن يتم التوصل في أحسن الأحوال إلا إلى بعض الاتفاقات الفنية. 

يخلص الخبراء الأوكرانيون عموماً إلى أن هذه ليست مفاوضات سلام حقيقية في الوقت الراهن ،  بل هي بداية عملية دبلوماسية. أوكرانيا ليست ضد السلام، لكنها لا تعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق حقيقي في ظل استمرار الحرب . أما موقف روسيا، فهو أنها تحاول فرض شروطها الخاصة على المفاوضات الجارية. 

وهكذا، اختُتمت المحادثات الثلاثية في الإمارات العربية المتحدة. وبعد انتهاء المحادثات، تفرقت الوفود. وسيتفق كل طرف الآن على القضايا التي نوقشت في أبوظبي مع قادته وأعضاء حكومته. ثم، ربما، سيعودون إلى طاولة المفاوضات الأسبوع المقبل، كما أعلن ذلك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى