عُـمانعُمان اليوم

كليةُ الدّفاع الوطني تنظم ندوة القضايا الاستراتيجية ” الشباب وصنع القرار الوطني من التمكين إلى التأثير “

أصـــداء /العُمانية

بدأت اليوم بكلية الدفاع الوطني بأكاديمية الدراسات الاستراتيجية والدفاعية فعاليات الندوة السنوية للقضايا الاستراتيجية بعنوان (الشباب وصنع القرار الوطني من التمكين إلى التأثير)، تحت رعاية اللواء الركن بحري سيف بن ناصر الرحبي قائد البحريّة السُّلطانية العُمانية.

شارك في الندوة عددٌ من الجهات الحكومية ضمن منهاج ومقررات الدورة الثالثة عشرة بالكلية وتستمر فعالياتها حتى الـ12 من فبراير الجاري، وتضمنت محاور عدة، أهمها: المشاركة وصناعة القرار، والمواطنة والانتماء، والإبداع والابتكار، إضافة إلى التمكين الرقمي المستدام.

وقد ألقى اللواء الركن بحري علي بن عبد الله الشيدي آمر كلية الدفاع الوطني كلمة أشار فيها إلى أن إشراك الشباب في صنع القرار الوطني لا يعد ترفًا فكريًّا أو خيارًا ثانويًّا، بل هو ضرورة استراتيجية تفرضها متطلبات الأمن الوطني والتنمية الشاملة والعدالة بين الأجيال، فصوت الشباب هو صوت المستقبل، ورؤيتهم هي الجسر الذي يربط بين طموحات اليوم وتحديات الغد.

وأضاف: ” لقد أثبتت التجارب الوطنية والدولية أن الدول التي أحسنت الاستثمار في طاقاتها الشبابية وشاركت أبناءها وبناتها في دوائر التفكير وصناعة القرار، هي الدول الأقدر على التكيف مع المتغيرات والأكثر قدرة على تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار، وصون المكتسبات الوطنية، فالشباب بما يملكونه من مرونة فكرية وقدرة على استيعاب التقنيات الحديثة وجرأة في طرح الأفكار يمثلون عنصرًا حاسمًا في تجديد السياسات العامة وضمان استمراريتها وملاءمتها للمستقبل” .

وتهدف الندوة إلى تعزيز الدور المحوري للشباب في صياغة المبادرات الوطنية وإدماج رؤاهم وتطلعاتهم في عملية اتخاذ القرار الوطني، إضافة إلى تعميق قيم الانتماء والمواطنة الفاعلة عبر إشراك الشباب في القضايا الوطنية الاستراتيجية، وتعزيز استدامة القرارات والسياسات الوطنية من خلال دمج صوت الشباب في تصميم السياسات المستقبلية بما يضمن ملاءمتها لتطلعات الأجيال القادمة، إلى جانب تحفيز طاقات الإبداع والابتكار الشبابي وتسخيرها لإيجاد حلول عملية ومبادرات مبتكرة تعزز التنمية الوطنية المستدامة، وتمكين الشباب تقنياًّ ومعرفياًّ في التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ويصبحوا قوة فاعلة في الاقتصاد الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى