
أصــــداء /العُمانية
عقد اليوم المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة النهائية لكأس جلالة السّلطان المعظّم لكرة القدم للموسم الرياضي 2025 / 2026 والتي تجمع نادي عُمان ونادي النهضة بعد غدٍ السبت على مجمع السّلطان قابوس الرياضي ببوشر.
وقال المدرب المغربي إدريس المرابط مدرب نادي عُمان : إن فريقه لديه طموح كبير في تحقيق البطولة ونعلم مدى صعوبتها أمام نادي النهضة الذي لديه تجربه كبيرة في السنوات الأخيرة ومجموعة من لاعبي الخبرة موضحًا أن الفريق يدخل المباراة النهائية بجاهزية بدنية متكاملة والتحضيرات في الأيام الأخيرة ركزت بصورة أكبر على الجانب الذهني والنفسي.

وأشار إلى أن هذه المباريات تُحسم بتفاصيل وجزئيات بسيطة وبالحضور الذهني العالي والانضباط التكتيكي، ونعمل على تهيئة اللاعبين للتعامل مع أجواء المباراة بثقة وهدوء بعيدًا عن أي توتر قد يؤثر على الأداء داخل الملعب.
من جانبه قال اللاعب محمد المعشري: إن المباراة النهائية لكأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم تمثل محطة مهمة في مسيرة أي لاعب، لما تحمله من قيمة معنوية وتاريخية كبيرة، والدور الأبرز في هذه المرحلة يتمثل في التحفيز المتزن للّاعبين، بعيدًا عن الشحن الزائد الذي قد ينعكس سلبًا على التركيز، مؤكدًا أن دخول المباراة بذهنية صافية وتركيز عالٍ هو العامل الحاسم في التعامل مع تفاصيلها الدقيقة.
وقال المدرب البرتغالي أندري جاسمينس مدرب نادي النهضة: إن الجميع يدرك أهمية هذه المباراة التي تتساوى حظوظها بين الفريقين وهي الأهم في الموسم الرياضي ونتوقع أن تكون المباراة بمستوى وتنافس عالي وهي فرصة للفريقين لتقديم أفضل ما لديهم.

وأوضح أن النهضة يضم مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على تعويض أي غيابات بداعي الإصابة، مبينًا أن الجهاز الفني تعامل مع المرحلة الماضية بواقعية ومرونة، عبر تجهيز البدلاء وإعدادهم ذهنيًا وبدنيًا بالشكل الأمثل.
وأشار إلى أن النهضة سيخوض المباراة دون ضغوط، رغم ازدحام روزنامة الموسم، معتبرًا أن بلوغ هذه المرحلة يعكس حجم العمل المبذول منذ انطلاقة الموسم.
من جانبه، قال اللاعب أحمد الكعبي لاعب نادي النهضة: هذه المباراة لها قيمة وطنية كبيرة وهي تمثل شرفًا لكل لاعب، والضغوط تُعد جزءًا طبيعيًا من كرة القدم، لا سيما في النهائيات، إلا أن لاعبي النهضة يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويدخلون المباراة بهدف واضح يتمثل في إحراز اللقب.
وأشار إلى أن الفريق خاض أربع نهائيات كبرى سابقة، وكان في معظمها الطرف الأفضل، غير أن مباريات الكؤوس غالبًا ما تُحسم بجزئيات دقيقة، مؤكدًا أن الفريق الذي يحافظ على تركيزه ويستثمر فرصه سيكون هو البطل في النهاية.














