
أصـــداء /العُمانية
أدى طارق رحمن زعيم حزب بنجلادش الوطني اليمين رئيسًا للوزراء اليوم في تحول سياسي حاسم تشهده بنجلادش بعد فوز حزبه في الانتخابات البرلمانية.
ويتولى رحمن (60 عامًا)، وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء المنصب ليواجه تحديات ملحة، من بينها استعادة الاستقرار السياسي وإعادة بناء ثقة المستثمرين وإنعاش الصناعات الرئيسة، مثل قطاع الملابس، بعد اضطرابات طويلة أعقبت انتفاضة قادها الجيل زد وأطاحت بحكومة الشيخة حسينة في عام 2024.
وتولت حكومة مؤقتة بقيادة محمد يونس، الحائز على جائزة نوبل، إدارة بنجلادش خلال الفترة الانتقالية التي سبقت الانتخابات.
وخلافًا للتقاليد، أقيمت مراسم أداء اليمين في الساحة الجنوبية لمبنى البرلمان بدلا من المقر الرسمي للرئيس حيث تقام مثل هذه المناسبات عادة.
وحصل حزب بنجلادش الوطني بزعامة طارق رحمن على أغلبية بلغت الثلثين، وعاد إلى السلطة بعد ما يقرب من 20 عامًا.
ويتوج صعود رحمن مسيرة سياسية طويلة ومضطربة فقد عاد إلى بنجلادش العام الماضي بعد 17 عامًا قضاها في لندن.














