
أصـــداء/ الأوزبكية
شارك رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف في حفل مخصص لتوقيع وثائق ثنائية وعرض مشاريع مشتركة كجزء من البرنامج التجاري لزيارته إلى واشنطن.
وقد حضر الحدث ممثلون عن الحكومة الأمريكية والمؤسسات المالية – الممثل التجاري جيمسون جرير، والمبعوث الرئاسي الخاص باولو زامبولي، ورئيس مجلس إدارة بنك التصدير والاستيراد جون يوفانوفيتش، ورئيسة غرفة التجارة الأمريكية الأوزبكية كارولين ليم، بالإضافة إلى قادة شركات تراكسيس، وفالمونت إندستريز، وجلف أويل، ومجموعة أفيجين لتربية الدجاج اللاحم، وجون دير، وبلاك روك للاستشارات في أسواق المال، وأوبنهايمر، وغيرها من الشركات الرائدة.


كما شارك قادة مناطق أوزبكستان في الاجتماع عبر رابط فيديو.
أكد رئيس أوزبكستان في خطابه أن هذا الاجتماع، الذي يُعقد بصيغة جديدة وعملية، هو استمرار منطقي لمناقشات المائدة المستديرة السابقة، وتعبير عن حقيقة أن الشراكة الاقتصادية ترتقي إلى مستوى أعلى بروح الثقة الاستراتيجية والمنفعة المتبادلة.
وقال الرئيس”اليوم، تكمن الأولوية في وجود شركاء موثوقين، وقواعد واضحة، وتعاون طويل الأمد. ونحن نبني شراكتنا مع الولايات المتحدة على هذا المنطق بالذات”.


تم التطرق إلى مجالات هامة من التنمية الاجتماعية والاقتصادية لأوزبكستان.
وأكد الرئيس أن الاقتصاد هو أحد الركائز الأساسية للشراكة الاستراتيجية بين أوزبكستان والولايات المتحدة.
من بين المجالات ذات الأولوية للتعاون مع الولايات المتحدة، تم تحديد أهم القطاعات: المواد الخام، والبتروكيماويات، والطاقة، والزراعة، وتربية الدواجن، وغيرها. ولوحظ بشكل خاص الدور المتزايد لمؤسسة التمويل الدولية الأمريكية وبنك التصدير والاستيراد الأمريكي كشريكين دائمين في دعم المعاملات.


تم التأكيد على أهمية الاستخدام الفعال لإمكانيات المجلس المشترك للأعمال والاستثمار.
وكجزء من تعزيز العلاقات بين المناطق، تم توجيهها لتنظيم زيارات من قبل قادة مناطق أوزبكستان إلى الدول الشريكة في الولايات المتحدة.
تم توقيع وثائق ثنائية بحضور رئيس الدولة بشأن إنشاء شبكة من محطات الوقود، وإدخال تقنيات الري بالرش، واستخراج وتوريد المعادن الهامة، وإنشاء مجمع للدواجن، وتطوير الصناعات الزراعية، والسوق المالية، وتحسين مناخ الاستثمار.
















