
أصـــداء/ الكازاخستانية
علقت وزارة الخارجية الكازاخستانية على التقارير التي تفيد باحتمال قيام البلاد بنشر قوة عسكرية في قطاع غزة في إطار مجلس السلام. وبحسب الممثل الرسمي لوزارة خارجية جمهورية كازاخستان، إرلان زيتيباييف، فإن الافتراضات المتداولة في وسائل الإعلام بشأن نشر أفراد الجيش الكازاخستاني تتطلب توضيحاً.
أفادت العديد من وسائل الإعلام بأن كازاخستان، إلى جانب دول أخرى، تعتزم تخصيص 7 مليارات دولار كمساعدات لقطاع غزة وإرسال قواتها. وقد رد الممثل الرسمي لوزارة خارجية جمهورية كازاخستان، إرلان زيتيباييف، على هذه التقارير.
“نحن على علم بأن وسائل الإعلام تناقش بنشاط مزاعم نشر قوة عسكرية. وفي هذا الصدد، نحثكم على الاعتماد على المصادر الرسمية. وقد صرّح رئيس الدولة في خطابه بأن كازاخستان مستعدة لدعم قوة تحقيق الاستقرار الدولية، وإرسال وحدات طبية مزودة بمستشفى ميداني، ومراقبين من مركز التنسيق المدني العسكري”.
أكد زيتيباييف أن هذه مسألة إنسانية بحتة، وأن قرار النشر يتم وفقاً للتشريعات السارية.
وأضاف الممثل الرسمي: “إن بلدنا مستعد أيضاً لتقديم مساعدات إنسانية غذائية، وتخصيص 500 منحة دراسية للطلاب الفلسطينيين في جامعات كازاخستان لمدة خمس سنوات، ومشاركة خبراتنا في مجال الحكومة الإلكترونية”.
كما أوضحت وزارة الخارجية مصادر تمويل مشاركة كازاخستان في المنظمة.
“انضمت كازاخستان إلى مجلس السلام دون أي مساهمة مالية. إن المساهمة الطوعية البالغة مليار دولار أمريكي، والمذكورة في الميثاق، ليست شرطاً للعضوية، بل هي حق لكل مشارك”، هذا ما أشار إليه ممثل وزارة الخارجية.
في وقت سابق، أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد الوطني سيريك جومانجارين أن كازاخستان مستعدة لتقديم مساعدات إنسانية لقطاع غزة على شكل مواد غذائية.














